الإمارات تطالب قطر أمام القضاء الدولي بوقف دعمها للإرهاب

أبوظبي تؤكد أن قطع العلاقات مع قطر يعود إلى دعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون جيرانها وبثها لخطاب كراهية.
الخميس 2018/06/28
جبهة موحدة أمام التعنت القطري

لاهاي –  طالبت الإمارات العربية المتحدة ، أمام محكمة العدل الدولية، قطر بوقف دعمها للإرهاب وللجماعات المتطرفة وتهديدها لاستقرار ووحدة الصف الخليجي.

كما نفت دولة الإمارات في الوقت ذاته وجود أي أساس قانوني للشكوى التي تقدّمت بها قطر ضدّها استنادا للاتفاقية الدولية للقضاء على التمييز العنصري.

وقالت أبوظبي "إنّ ما تدعي قطر أنّه إجراءات تمييزية ضد المواطنين القطريين في دولة الإمارات، مخالف للواقع وإنّ الإمارات ستقدّم للمحكمة أدلة ومستندات تفند تلك الادعاءات".

كما ردّ ممثلو أبوظبي في لاهاي الخميس بأن بلادهم قطعت علاقاتها مع قطر "بسبب دعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون جيرانها وبثها لخطاب كراهية".

وقال سعيد النويس سفير الإمارات لدى هولندا أمام محكمة العدل الدولية "لقد طلبت حكومتنا من قطر مرارا أن تتوقف عن هذا السلوك"، وأضاف "مع أن قطر تعهدت مرات عدة بذلك إلا أنها لم تف بالتزاماتها".

وتقاطع السعودية والإمارات ومصر والبحرين، الدوحة منذ نحو عام بسبب دعمها للإرهاب وتهديدها لاستقرار المنطقة من خلال تدخلها في شؤون دول مجلس التعاون الخليجي.

دعم المتمردين الحوثيين في اليمن
دعم المتمردين الحوثيين في اليمن

وقد أغلقت الدول المجاورة لقطر مجالها الجوي أمام شركات الطيران القطرية كما أغلقت الحدود البرية الوحيدة للدولة الغنية بالغاز والتي تربطها بالسعودية.

وترى الدول المقاطعة أن جوهر القضية هو أن قطر تقوم بانتهاكات مستمرة وجسيمة لكافة الحقوق السيادية للدول الأربع.

في المقابل لم تثبت الدوحة حسن نيتها حيال علاقاتها مع دول الخليج ولم تلتزم بتعهداتها تجاه أمن المنطقة، بل واصلت سياسة الهروب إلى الأمام من خلال تقاربها مع طهران وما يمثله من خطر على أمن واستقرار دول الشرق الأوسط.

وقال مراقبون في هذا السياق إن ارتماء قطر في حضن إيران ستكون له تداعيات وخيمة على الدوحة لأن أمنها واستقرارها لن يتحقق إلا من خلال علاقات متينة وجيدة مع جيرانها الخليجيين، إضافة إلى دعمها لحزب الله في لبنان والمتمردين الحوثيين في اليمن.

وأخفقت إلى اليوم كل الجهود الدبلوماسية خصوصا تلك التي بذلتها الكويت والولايات المتحدة منذ بداية الأزمة في الخليج الذي كان من أكثر المناطق استقرارا في العالم العربي، في ظل تعنت قطر ورفضها القبول بشروط الدول المقاطعة وانتهاجها لسياسة الهروب إلى الأمام.