الإمارات تطلق دعوة عالمية إلى الحكمة في مواجهة التحديات الدولية

السبت 2013/11/09
الشيخ خليفة بن زايد يؤكد على نشر ثقافة التسامح

باريس – قال رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «إن الحكمة هي سبيلنا إلى تحقيق الرخاء الاقتصادي ونشر السلام والعدل والتسامح في ربوع العالم كافة».

وكان الشيخ خليفة بن زايد يخاطب «منتدى القادة» ضمن برنامج الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو»، شارحا قناعة بلاده بدور الثقافة والتربية والتنمية في تحقيق التفاعل الإيجابي بين الحضارات واحتواء بؤر النزاعات وتوطيد السلام والوئام العالمي.

وقال رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في كلمة للمنتدى ألقاها نيابة عنه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع «إن هذا الملتقى العالمي للقادة يذكّرنا بالتحديات الكبرى التي يواجهها العالم في: الاقتصاد والبيئة والمناخ وقضايا المياه، الغذاء، الطاقة، الفقر، التطرف والإرهاب، الصراعات الدولية والتغيرات السكانية.. كل ذلك يتطلب منا أن نحدد دور الثقافة في مجابهة هذه القضايا والمشكلات وأن نحدد مسؤولية اليونسكو في الاعتماد على العمل الثقافي من أجل ترشيد ظاهرة العولمة وسد الفجوات بين الدول في التربية والصحة وحقوق المرأة والتقنيات الحديثة والتوصل للمعلومات وكذلك في مجال التقدم الاقتصادي بشكل عام».

وأضاف الشيخ خليفة بن زايد قوله: «إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة نعتز بأن حضارتنا قد وفرت لنا على مر التاريخ منظومة متكاملة من التقاليد العريقة والقيم الأصيلة التي تشكل الإطار الملائم لحياتنا وتدعم الفهم والتفاهم بيننا وبين شعوب العالم.. إن ثقافتنا في الإمارات هي ثقافة عالمية تعزز انتماءنا الإنساني ونؤكد من خلالها، مكانتنا اللائقة بنا بين دول العالم».

وفرّع حديثه عن دور الثقافة، في نطاق استشراف آفاق العمل في المستقبل لمنظمة اليونسكو، إلى عدة نقاط منها القناعة «القوية بدور العمل الثقافي في تشجيع التفاعل الناجح بين الحضارات والثقافات بل وبناء العلاقات الدولية على أسس التعاون والتعايش والتخلص من الصور الذهنية النمطية عن الشعوب.. لابد أن تهتم منظمة اليونسكو بأن يكون العمل الثقافي حول العالم وسيلة للانفتاح بين دوله وأقطاره بحيث يتعرف كل منها على تاريخ الآخر وحضارته ويتعايش الجميع معا في سلام وتقدم ووئام».

3