الإمارات تعزز شراكتها الإستراتيجية مع الصين بتوقيع اتفاقات جديدة

لقاء ولي عهد أبوظبي بالرئيس الصيني تناول تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين وعددا من القضايا الإقليمية والدولية.
الاثنين 2019/07/22
شريك استراتيجي

بكين - تندرج زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد إلى الصين في إطار مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية مع شركاء دوليين وازنين في الاقتصاد العالمي.

واستهل ولي عهد أبوظبي زيارته الرابعة إلى الصين بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية الضخمة مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، فيعدة مجالات بما في ذلك النفط والطاقة النووية والأمن القومي والزراعة.

ويسعى الشيخ محمد بن زايد إلى بناء علاقات تجارية وثيقة مع الصين، حيث جلسة محادثات رسمية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، تناولت تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين وعددا من القضايا الإقليمية والدولية.

وكان ولي عهد أبو ظبي قد وصل أمس إلى الصين في زيارة تهدف بصورة أساسية إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين.

وكان وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري صرح بأن الصين تعد الشريك التجاري الأهم للإمارات في التجارة السلعية غير النفطية، حيث استحوذت على ما نسبته 9.7 % من إجمالي التجارة غير النفطية للإمارات خلال 2018 وبقيمة تتجاوز 43 مليار دولار، كما شكلت التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات مع الصين خلال العام الماضي ما نسبته 16% من إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات مع دول قارة آسيا .

وقال المنصوري، في حوار مع وكالة أنباء الإمارات إن الصين استأثرت بما نسبته 15% من إجمالي واردات الإمارات من السلع خلال 2018 لتحتل المرتبة الأولى في هذا الشأن بقيمة تتجاوز 38 مليار دولار، كما أن الصين تعتبر مصدرا لـ 27% من إجمالي واردات الإمارات من دول قارة آسيا.

وتأتي الصين في المرتبة 11 عالميا في استقبال الصادرات غير النفطية وكذلك في سلع إعادة التصدير من الإمارات.

وأضاف أن الإمارات ضمن قائمة أهم 25 دولة في استقطاب الصادرات الصينية، والأولى عربيا،ً حيث تستحوذ على 29% من إجمالي الصادرات الصينية للدول العربية، كما تعد الإمارات الشريك التجاري الأهم عربياً للصين، حيث تستحوذ على 26% من إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية بين الصين والدول العربية.