الإمارات تقتحم نادي الاقتصادات المتقدمة

السبت 2014/12/27
الإمارات تواصل رحلة التنمية الاقتصادية الشاملة

*عزز الاقتصاد الإماراتي في عام 2014 مكانته العالمية كأحد أكثر الاقتصادات حيوية في العالم، لتتبوأ الإمارات مراكز متقدمة في جميع المعايير العالمية للقدرة التنافسية والشفافية وسهولة تنفيذ الأعمال فيها.

وخلال احتفالها بالذكرى 43 لتأسيس اتحاد دولة الإمارات، أظهرت البيانات أن حجم الناتج المحلي الإجمالي للبلاد تضاعف 236 خلال تلك الفترة ليصل إلى 419 مليار دولار مع نهاية عام 2014.

* واقتحمت حكومة أبوظبي صناعة الدفاع والأسلحة والطيران بإعلانها في ديسمبر عن دمج 11 شركة في كيان جديد لزيادة قدرتها على المنافسة. وأسست بذلك شركة متكاملة للخدمات والتصنيع باسم شركة الإمارات للصناعات العسكرية (إديك)، تضم وحدات مجموعة مبادلة للتنمية وتوازن القابضة ومجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات.

ويأتي إعلان الاندماج قبيل انطلاق فعاليات معرض الدفاع الدولي الذي يعد أكبر معرض للصناعات العسكرية في المنطقة وتستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي في فبراير المقبل.

وتنتج شركات أبوظبي حاليا مكونات أساسية لمقاتلة يوروفايتر الأوروبية واتفاقات أخرى مع عملاقي الصناعات الدفاعية الأميركية يونايتد تكنولوجيز ولوكهيد مارتن لنقل التكنولوجيا إلى الإمارات.

* وواصلت أبوظبي قيادتها للجهود العالمية في البحث عن طاقة المستقبل بكافة أشكالها المتجددة والتقليدية من خلال استضافة أبرز المؤتمرات والأحدث والمعارض وقمم طاقة المستقبل.

وجمعت في يناير 2014 أبرز الأحداث العالمية في مجال طاقة المستقبل في مكان وزمان واحد، هو أسبوع أبوظبي للاستدامة، وهي تستعد الآن لإقامة الأسبوع مرة أخرى في بداية العام المقبل.

كما عززت استثماراتها في قطاع الطاقة المتجددة في معظم أنحاء العالم، حيث تملك حصصا كبيرة في أكبر المشاريع في جميع قارات العالم.

*واقتربت دبي خلال عام 2014 من طي جميع آثار الأزمة المالية، حيث تحسنت آفاق سداد ديون مجموعة دبي العالمية بشكل كبير مع إعلان عزمها تسديد بعض الديون قبل استحقاقها، في ظل ارتفاع قيمة الأصول التي تنوي دبي بيعها لتسديد الديون.

وكان العنصر الحاسم توقيع اتفاقية مع حكومة أبوظبي ومصرف الإمارات المركزي لإعادة تمويل وجدولة ديون تبلغ قيمتها 20 مليار دولار بشروط ميسرة.

وأدى الانتعاش الاقتصادي في دبي وتحسن قيمة الأصول التي تملكها في أنحاء العالم إلى تحسن موقفها التفاوضي لإعادة جدولة ديونها المستحقة حتى عام 2018.

*وشهد عام 2014 تحولا جذريا في توجهات صناعة النفط الإماراتي، التي تقترب من اختيار شركاء جدد في امتياز حقولها البرية. وترجح مصادر مطلعة أن تختار إمارة أبوظبي شركات آسيوية للدخول في الامتياز، وأن تقلص تحالفاتها مع الشركات الغربية التي استمرت لعقود، ما يمثل انعطافة استراتيجية في صناعة الطاقة في أبوظبي.

وتواجه شركات النفط الغربية منافسة من دول آسيا المتعطشة للطاقة، التي تستورد معظم صادرات الإمارات من النفط. وتتجه شركات آسيوية للفوز بأول امتياز رئيسي في الشرق الأوسط مع انتهاء العقد الخاص بنفط أبوظبي البري الذي تم التوقيع عليه في أيام الحرب العالمية الثانية.

* وواصلت عقارات الإمارات تحديها لجميع المعطيات العالمية خلال عام 2014 بمواصلة الارتفاع، طوال النصف الأول من العام.

وبعد تلكؤ طفيف مع نهاية شهر نوفمبر نتيجة تراجع أسعار النفط عادت إلى النمو في نهاية العام بعد توقف هبوط أسعار النفط وتأكيد الحكومة أنها ستواصل الإنفاق رغم تراجع عائداتها من الصادرات النفطية.

واستمد سوق العقارات قوة من الكثير من الإجراءات بينها فرض ضرائب جديدة للحد من المضاربة العقارية ومنع ظهور فقاعة عقارية جديدة.

*وتفوقت أبوظبي على مدينتي ريو دي جانيرو البرازيلية وسانت بيترسبرغ الروسية في منافسة حامية لتحظى باستضافة مؤتمر الطاقة العالمي 2019، الذي يعد أكبر تجمع عالمي لمواجهة تحديات الطاقة ورسم ملامح مستقبل صناعة الطاقة في العالم.

11