الإمارات تقطع مع التعليم التقليدي بالرهان على المعلم

الثلاثاء 2015/04/07
الإمارات تعمل على تنمية قدرات المعلم وإكسابه أدوات التدريس المتطورة

أبوظبي -بدأت وزارة التربية والتعليم الإماراتية تنفيذ منظومة التدريب والتنمية المهنية التي استحدثتها بمواصفات عالمية، لإكساب المعلمين أدوات التدريس الحديثة، وفنون الإدارة المتوافقة مع أفضل الممارسات التربوية العالمية.

وأكد القائمون على الوزارة أن هذه القرارات نابعة من حرص الوزارة على فتح المجال أمام أدوار جديدة للمعلم، إيمانا منها بأهمية هذه الأدوار في تطوير التعليم والمجتمع، وإدراكا منها لحتمية الاستفادة من الخبرات المميزة التي تزخر بها المدارس الإماراتية من خلال صقلها، وتنميتها، لتكون أكثر استجابة لمستجدات التعليم في العالم.

ومواكبة لما شهده العالم في السنوات الأخيرة ومنذ القرن العشرين من تحولات تواترت مذهلة، خاصة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، والعلوم المتخصصة، وما يتصل بذلك من آليات وأساليب الإدارة الحديثة.

وهو ما يفرض المزيد من التحديات على المؤسسات التربوية المعنية بتطوير التعليم، ويبرز الحاجة الشديدة للتعليم النوعي والخدمة التعليمية عالية الجودة، وهذه هي الخلاصة الحقيقية التي توصلت إليها جميع الهيئات والمنظمات الدولية المتخصصة.

وفي هذا الإطار تتنزل أعمال منتدى الخليج العربي للمعلمين وبرنامج الحقائب المتخصصة الذي يعد بداية لسلسلة متواصلة من التدريب المستمر للمعلمين، بغرض تنفيذ برامج تنمية القدرات البشرية في مجال التربية، ومن المنتظر أن يكون له الأثر الإيجابي في العملية التعليمية، وفي الأداء الصفي للمعلم، ومستوى مخرجات التعليم، باعتبار أن المعلم هو المنطلق الحقيقي لنموذج تعليمي يحتذى به.

هذا التطوير للمعلم يتم عبر تنمية قدراته وإكسابه أدوات التدريس المتطورة وأساليب التعليم الحديثة، المرتكزة على توظيف التقنيات واستثمار تكنولوجيا التعليم، وكذلك تدريب المعلمين على القيام بأدوار فاعلة تتصل بالإرشاد الطلابي، ومعايير المناهج الدراسية، ونظم التقييم والامتحانات، وتدريبه على تصميم أفكار مبتكرة، إلى جانب تحفيزه على إجراء البحوث العلمية المتخصصة، وإكسابه خبرات جديدة وطرق حديثة لتفعيل دور الطالب داخل الصف، بما يرفع من مستوى مخرجات التعليم.

17