الإمارات تكسر احتكار الغرب للفضاء

الخميس 2014/07/24
الشيخ محمد بن زايد يصافح رائد الفضاء الكندي كريس هادفيلد

أبوظبي- أعلنت الحكومة الإماراتية عن إنشاء وكالة الفضاء الإماراتية، وبدء العمل على مشروع لإرسال أول مسبار عربي وإسلامي لكوكب المريخ بقيادة فريق عمل إماراتي في رحلة استكشافية علمية تصل إلى الكوكب الأحمر خلال السنوات السبع القادمة، وتحديدا في العام 2021، وهو العام الذي يصادف الذكرى الخمسين لقيام دولة الاتحاد.

المشروع الإماراتي لاستكشاف الفضاء سيكسر، وفق الخبراء، احتكار الدول الكبرى للفضاء ويرفع من الرصيد العربي في هذا المجال المستقبلي.

وهو مشروع أشاد به رائد الفضاء الكندي العقيد كريس هادفيلد، وقال عنه خلال المحاضرة الرمضانية، انعقدت في أبوظبي، تحت عنوان “حول الرحلات البشرية إلى الفضاء، إن تأثيره سيكون كبيرا وسيجعل أجيال المستقبل تتجه نحوالبحوث العلمية والهندسية التي تعتبر عماد الاستكشافات في الكون. وأكّد رائد الفضاء أن الإمارات لديها الخبرة اللازمة لتطوير مشروعها الفضائي.

بدأ المحاضر بالحديث حول تجربته الفضائية وتفاصيلها منذ أن وصل إلى منصة إطلاق سفينة الفضاء اتلانتيس وركوبه عليها عام 1995م لتنطلق به نحو الفضاء الخارجي بقوة دفع تقدر بثمانين مليون حصان بعد 26سنة من التحضيرات والاستعدادات.

ووصف عملية إطلاق السفينة منذ البداية وشعور راكب السفينة بأنه أسرع من الكون بسبب الصواريخ التي تدفعه إلى الأجواء وصعوبة التنفس والشعور بأن المركبة ستنشق إلا أنها بعد 8 دقائق و42 ثانية تصبح في المسار الصحيح.

وأشار رائد الفضاء إلى أن سفينة اتلانتيس هي أكبر آلة اخترعت على الإطلاق وهي ذات وزن ثقيل جدا وبها 500 زر ما يجعل الخطأ واردا حين الحاجة إلى الضغط على الزر المطلوب. وانتقل بعد ذلك إلى الحديث عن المركبة الفضائية الروسية سيوز التي صعد عليها مع رائدين إثنين وظلوا في الفضاء لمدة ستة أشهر قبل العودة إلى الأرض بما يشبه حسب قوله “رحلة غاغارين أول رائد فضاء في العالم.

وختم المحاضر بأن على المسؤولين في مشروعي ياه سات ودبي سات الاهتمام بكل هذه المسائل المتعلقة بالمركبة من الداخل خاصة ما يتعلق بالوزن وانعدامه وحالة الطوفان في الهواء.

وأطلقت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة القمر الصناعي دبي سات 1 ودبي سات 2، أولى الأقمار الصناعية الإماراتية لرصـد الأرض، في عام 2009 و2012.

7