الإمارات تلاقي تايلاند بتصفيات كأس العالم 2018

تتواصل منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 في روسيا، وذلك بإجراء لقاءات حاسمة وقوية، على غرار مواجهة الإمارات وتايلاند ولقاء السعودية مع أستراليا، في حين يصطدم العراق باليابان.
الخميس 2016/10/06
الانتصارات تجمع ولا تفرق

دبي - يبحث المنتخب الإماراتي عن استعادة لغة الفوز بسرعة عندما يستضيف نظيره التايلاندي، الخميس، في أبوظبي ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 في روسيا. وبعد بداية مثالية في الجولة الأولى بالفوز التاريخي على اليابان في طوكيو 2-1، خسرت الإمارات في المباراة الثانية على أرضها أمام أستراليا بهدف متأخر للمخضرم تيم كاهيل، ليتوقف رصيدها عند 3 نقاط وتصبح مطالبة بتخطي تايلاند متذيلة ترتيب المجموعة الثانية بخسارتين متتاليتين. وتصب كل المعطيات الفنية في صالح الإمارات لتحقيق الفوز الثاني الذي سيعيدها إلى المنافسة بقوة على إحدى بطاقتي المجموعة المؤهلة مباشرة إلى مونديال روسيا، لا سيما وأنها تخوض اللقاء الأسهل نظريا في الجولة الثالثة مقارنة بمباراتي اليابان مع العراق والسعودية مع أستراليا. كما أن الإمارات تتسلح فضلا عن أفضليتها الفنية، بتفوقها التاريخي على تايلاند في تصفيات المونديال، حيث التقى المنتخبان أربع مرات، ففازت الإمارات في ثلاث مباريات مقابل واحدة لتايلاند. وكانت الإمارات قد فازت على تايلاند في تصفيات مونديال 1994 ذهابا 1-0 وإيابا 2-1، ثم كررت ذلك في ذهاب تصفيات 2006 بنتيجة 1-0 قبل أن تخسر إيابا 0-3.

وأكد مهدي علي، مدرب الإمارات، أن المباراة مع تايلاند لن تكون سهلة، مذكرا بما قدمته أمام السعودية في الجولة الأولى عندما خسرت بصعوبة بالغة بهدف وحيد. وقال علي “تايلاند لعبت مباراة قوية أمام السعودية في أرضها، وظهرت بشكل جيد، وبما أنها خسرت مباراتين فمواجهتنا أمامها هي الفرصة الأخيرة لها، ونحن لا بد لنا من الحذر الإيجابي في أي مباراة نخوضها أمام منتخب قوي أو متوسط المستوى”.

وتابع “نعلم أن منتخب تايلاند جيد في التعامل مع الهجمات المرتدة والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، ولكن نحن في المقابل لدينا منتخب من أفضل المنتخبات في آسيا وبإمكانه الفوز رغم المهمة الصعبة”. وسيكون الرهان الإماراتي مجددا على أحمد خليل وعلي مبخوت وعمر عبدالرحمن، وهذا الثلاثي إن كان في يومه، فإنه من الصعب على “الأبيض” أن يخرج بنتيجة غير الفوز. وفي حين ستستعيد تايلاند مهاجمها ساراتش يوين بعد أن غاب عن لقاء اليابان للإيقاف، وسيشكل مع تيراسيل دانغدا، هداف منتخب بلاده حتى الآن في التصفيات برصيد ثلاثة أهداف، نقطة الثقل في تشكيلة مدرب المنتخب الضيف كياتيسوك سيناموانغ.

ويخوض المنتخب السعودي اختبارا صعبا عندما يستضيف نظيره الأسترالي. ويسعى “الأخضر السعودي” الذي يلعب على أرضه وأمام جماهيره إلى إلحاق الخسارة الأولى بمنافسه “القوي” رغم غياب البعض من عناصره الأساسية لعدم الجاهزية الفنية كالمهاجم محمد السهلاوي والمدافعين ياسر الشهراني وعبدالله الزوري، بينما يأمل المنتخب الأسترالي في العودة بنتيجة إيجابية للمحافظة على الصدارة وقطع خطوة مهمة نحو النهايات العالمية.

منتخب قطر يبحث عن التأهل إلى المونديال للمرة الأولى في تاريخه عبر التصفيات، لأنه سيشارك مباشرة في نهائيات 2022

وأكد المدافع السعودي عمر هوساوي جاهزية الأخضر للمواجهة بقوله “لقد تم الاستعداد بالشكل الأمثل للمباراة ونحن نطمح في حصد العلامة الكاملة رغم قوة المنافس الذي يعتبر من أقوى المنتخبات في القارة وأفضلها، ولكن نحن أيضا لا نقل عنه أهمية وقوة، فمنتخبنا له صولات وجولات في آسيا وكل منا يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ونسعى جاهدين إلى حسم المباراة لصالحنا”.

ويبرز في صفوف المنتخب السعودي بقيادة المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك أيضا أسامة هوساوي وتيسير الجاسم وسلمان الفرج ونواف العابد وسلمان المؤشر ويحيى الشهري. وفي المقابل، يبرز في صفوف منتخب أستراليا آرون موي وماسيمو لونغو وبراد سميث وتومي غوريتش وتيم كاهيل وروبي كروز. ويذكر أن منتخب السعودية شارك في نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية أعوام 1994 (تأهل إلى الدور الثاني) و1998 و2002 و2006، وفشل في التأهل في المرتين السابقتين.

ويواجه المنتخب العراقي لكرة القدم عقبة كبيرة في رحلته ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، عندما يحل ضيفا على نظيره الياباني في سايتاما. وعلى الرغم من صعوبة مهمته، إلا أن منتخب “أسود الرفدين” يسعى للخروج بفوز على مضيفه يعيده إلى المنافسات، حيث ستصطدم تطلعاته بإصرار المنتخب الياباني إلى عدم مواجهة سيناريو مشابه لمباراته الأولى في التصفيات عندما سقط أمام الإمارات. ويعلم مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل جيدا صعوبة الرحلة الصعبة إلى اليابان ولم يخف ذلك بقوله “بالطبع ستكون مواجهة صعبة لنا، نحن نبحث عن فرصة للعودة إلى المنافسات ومن أرض المنتخب الياباني، المهم أن نخرج بنتيجة إيجابية أو بتعادل على أقل تقدير”.

ويحل منتخب قطر لكرة القدم بقيادة مدربه الجديد الأوروغوياني خورخي فوساتي، ضيفا على نظيره الكوري الجنوبي في سوون وتلعب في المجموعة ذاتها أيضا الصين مع سوريا، وأوزبكستان مع إيران. وتتصدر أوزبكستان ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، تليها إيران وكوريا الجنوبية ولكل منها 6 نقاط، مقابل نقطة لكل من الصين وسوريا، وتحتل قطر المركز الأخير دون رصيد بعد خسارتها أمام إيران في طهران 0-2 وأوزبكستان في الدوحة 0-1. ويبحث المنتخب القطري عن التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه عبر التصفيات، لأنه سيشارك في نهائيات نسخة 2022 التي تقام على أرضه. ويبحث منتخب سوريا بدوره عن تحقيق نتيجة إيجابية بالرغم من صعوبة مهمته أمام مضيفه الصيني. وشهدت قائمة اللاعبين التي اختارها المدير الفني لمنتخب سوريا أيمن الحكيم، تغييرات من كثيرة، حيث تم استبعاد عدد من اللاعبين وضم آخرين لم يشاركوا في الجولتين السابقتين.

22