الإمارات تمد شبكة تحالفاتها إلى القرن الأفريقي

السبت 2015/09/19
علاقات متينة تجمع دولة الإمارات مع اثيوبيا

أبوظبي - نقل نائب رئيس هيئة الأركان الإماراتي اللواء عيسى المازاني خلال زيارة قصيرة أداها إلى إثيوبيا، رسالة خطية من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية إلى رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر دبلوماسي عربي قوله إن المسؤول العسكري الإماراتي بحث تعزيز التعاون السياسي والعسكري، وآخر التطورات في الأزمة اليمنية ومكافحة الإرهاب العابر للحدود.

وأضاف المصدر نفسه، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الإمارات تسعى لإقامة تعاون سياسي وعسكري وأمني مع دول القرن الأفريقي، وخاصة المطلة على جنوب البحر الأحمر؛ إريتريا والصومال والسودان.

وأشار إلى تزايد الاهتمام الإماراتي بالمنطقة على إثر الأزمة اليمنية، وأنها تمكنت مؤخرا من تطوير التعاون مع إريتريا والسودان وإثيوبيا.

وفي نفس الإطار، أفاد المصدر بأن هذه الزيارة إلى إثيوبيا تأتي لتكملة حلقة التحالفات الإماراتية ذات البعد العسكري والأمني، غير مستبعد أن تكون محادثات المسؤول العسكري الإماراتي في إثيوبيا قد شملت توحيد الجهود لمواجهة نشاط القاعدة في الصومال واليمن. وسبق أن كشفت تسريبات إعلامية، عن تمكن دولة الإمارات من الوصول إلى تفاهمات مع عدد مع بلدان جنوب البحر الأحمر، في إطار منظور استراتيجي إماراتي يعطي أهمية بالغة لدول تلك المنطقة.

وعلى مدار السنوات الماضية انخرطت الإمارات بقوّة في جهود بسط الاستقرار في الصومال ومساعدته على تجاوز آثار الحرب الأهلية التي امتدت لأكثر من عقدين من الزمن وتثبيت حكومته الشرعية، حيث قدّمت للبلد مساعدات متنوّعة تراوحت بين مساعدات إنسانية وإعادة الخدمات والمرافق للبلاد والمساعدة في إعادة بناء مؤسسات الدولة.

ومنذ أشهر أعلنت الإمارات عن تقديمها مساعدات عسكرية إلى الشرطة الصومالية تمثلت بتسع عربات مصفحة و10 سيارات رباعية الدفع، وسيارة مصفحة خاصة بتنقّل وزير الأمن الداخلي، إضافة إلى مجموعة أخرى من المعدّات الأساسية لعمل الشرطة.

كذلك كان للإمارات دور فعال ضمن الجهود الدولية في مقاومة نشاط القرصنة البحرية التي حوّلت الأراضي والمياه الإقليمية الصومالية خلال السنوات الماضية إلى مركز ومنطلق لها نظرا لضعف سيطرة الدولة على مجالها خلال تلك السنوات.

3