الإمارات تمنح أعلى أوسمتها لزعيمي أريتريا وإثيوبيا

حرص إماراتي على دعم كل الجهود التي تستهدف تحقيق السلام في المنطقة.
الثلاثاء 2018/07/24
"وسام زايد"

أبوظبي- أعرب ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن دعم بلاده كل تحرك يستهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار في أي بقعة بالعالم، في إشارة إلى اتفاق السلام بين أريتريا وإثيوبيا.

وكان ذلك في قمة ثلاثية عقدت بالعاصمة الإماراتية، ضمت ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، ورئيس وزراء إثيوبيا، أبي أحمد، والرئيس الإريتري، أسياس أفورقي، تطرقت لعملية السلام التي شهدتها أديس أبابا وأسمرا.

وقال ولي عهد أبوظبي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية، إن بلاده " تدعم كل جهد أو تحرك يستهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار في أي بقعة بالعالم".

وخلال القمة الثلاثية التي التأمت، الثلاثاء، بقصر الرئاسة بأبوظبي، لفت الشيخ محمد بن زايد، إلى أن "تحقيق السلام والأمن، هو المدخل الأساسي لتحقيق التنمية لجميع شعوب العالم".

دعم إماراتي لاتفاق السلام
دعم إماراتي لاتفاق السلام

وتعكس دعوة ولي عهد أبوظبي حرص الإمارات على دعم اتفاق السلام بين إثيوبيا وأريتريا ومباركته لكل الجهود التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

ومنح ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الاريتري ايسايس افورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي ابيي احمد أعلى وسام إماراتي تكريما لجهودهما في التوصل إلى مصالحة تاريخية بين بلديهما.

وقلد ولي عهد أبوظبي الزعيمين "وسام زايد" نيابة عن رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ويعد "وسام زايد" أعلى وسام في دولة الإمارات.

وكتب ولي عهد أبوظبي في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر أن "الخطوة الشجاعة والتاريخية، التي اتخذها قائدا البلدين الصديقين لإنهاء الصراع (...) تشكل نموذجاً يمكن استلهامه وتطبيقه في تسوية كثير من النزاعات والصراعات حول العالم".

واعتبر أن خطوة السلام تسهم في "تعزيز الأمن والاستقرار في القرن الإفريقي والمنطقة بشكل عام".

والخميس الماضي، عيّنت إثيوبيا، سفيرا فوق العادة ومفوّضًا لها في العاصمة الإريترية أسمرا، ضمن خطوات تطبيع العلاقات بين الجارتين بعد قطيعة دامت عقدين.

وقال فسوم أرقا، مدير مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، عبر حسابه على "تويتر"، اليوم، إن الأخير سيبحث خلال الزيارة العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية، وتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين البلدين.

وتعد الزيارة، الثانية لرئيس وزراء إثيوبيا إلى الإمارات، حيث زارها في مايو الماضي، ضمن جولة شملت السعودية أيضًا.

كما أجرى ولي عهد أبوظبي، زيارة إلى إثيوبيا هي الأولى له في يونيو الماضي، التقى خلالها رئيس الوزراء الإثيوبي، وتعهد بضخ استثمارات بـ3 مليارات دولار، بينها مليار دولار وديعة في البنك الوطني.

وفي 9 يوليو الجاري، وقع أبي أحمد وأفورقي، إعلان "السلام والصداقة"، خلال زيارة الأول التاريخية لأسمرة.