الإمارات تنقذ دوري أبطال آسيا

تقارير صحافية تكشف عن إمكانية استضافة بعض المباريات المؤجلة في دوري أبطال آسيا بسبب تفشي فايروس كورونا على الملاعب الإماراتية.
الاثنين 2020/03/30
البقاء للأقوى

ما زالت الاتحادات المحلية والقارية تبحث عن الطرق الأفضل لاستئناف النشاط الكروي في العالم. ويبدو حل البطولة المجمعة هو الأقرب إلى التنفيذ في  دوري أبطال آسيا، إذ يُفضل المسؤولون إقامة المباريات المتبقية من دور المجموعات والمحددة مواعيدها في مايو ويونيو القادمين بنظام الدورة المجمعة في 4 دول خلال أغسطس القادم.

دبي - كشفت تقارير صحافية عن إمكانية استضافة الإمارات العربية المتحدة لبعض المباريات التي تأجلت في دوري أبطال آسيا بعد تفاقم كارثة فايروس كورونا.

ونقلت صحيفة “الاتحاد” الإماراتية عن مصادر مطلعة بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قولها إن إدارة المسابقات بالاتحاد القاري تواصل التشاور مع الاتحادات الوطنية بالقارة لبحث إمكانية أداء المباريات المؤجلة، في دوري أبطال آسيا بالنظام المجمع في أغسطس المقبل، بواقع مجموعتين في كل دولة بالغرب ومثلهما في الشرق، في حال لم تنتظم الدوريات هناك، حيث سبق أن تم تحديد مواعيد المؤجلات للشرق في مايو ويونيو المقبلين.

وأشارت الصحيفة الإماراتية إلى أن الاتجاه الأقوى هو لعب المؤجلات، تحديدا لغرب آسيا، بنظام البطولة المجمعة، ولكن في دولتين، بحيث تستضيف كل منهما مجموعتين بالبطولة، وأيضا دور الـ16، في أغسطس المقبل. وتعد الإمارات من الدول المرشحة بقوة لاستضافة مجموعتين، حيث كان المقترح من الأساس مقدما من الإمارات في الاجتماع الذي عقد في الثامن من مارس الجاري. ومن المتوقع أن يتم فتح باب قبول طلبات الاستضافة للدول الراغبة، في استقبال مجموعتين لديها، خلال أبريل المقبل، بعد إقرار نظام المجموعات رسميا من المكتب التنفيذي، حيث سيتم إصدار لائحة خاصة بتلك البطولة، ملحقة بلائحة دوري الأبطال المطبقة حاليا.

وكان الاتحاد الآسيوي شكل لجنة طوارئ لإدارة أزمة تبعات انتشار فايروس كورونا المستجد، حيث تم عقد اجتماعات عاجلة مع أندية شرق القارة بماليزيا وأندية غرب القارة بدبي والدوحة، وعلى إثرها تم رفع المقترحات التي تضمن استمرارية البطولة دون إلغاء. وأكد مصدر بالاتحاد القاري لوكالة الأنباء الألمانية، أن الاتحاد القاري يسعى لإنقاذ مستقبل البطولة، في ظل أنباء مبشرة بانحسار أزمة الفايروس تدريجيا.

وقال المصدر “أستطيع أن أقول إن الاتحاد الآسيوي سيقرر مستقبل دوري أبطال آسيا بعد استقباله كافة مقترحات الاتحادات الوطنية المنبثقة من الاجتماعات السابقة، وأقرب سيناريو هو لعب دور المجموعات بنظام التجمع”. وأضاف “أعتقد أن أوزبكستان وقطر وربما الكويت وعمان دول مرشحة لاستضافة دور المجموعات في غرب القارة، حيث من المتوقع أن تلعب كل مجموعتين في دولة واحدة”. وتابع “الأمر في شرق القارة يختلف، فحتى اللحظة تبدو ماليزيا والفلبين، أقرب الدول لاستضافة تجمع المجموعات وربما تظهر دول أخرى حسب الاتفاق على المقترح”.

الاتحاد الآسيوي أرسل مقترحات إلى الاتحاد الدولي مطالبا بمناقشة إجراء تعديلات على اللوائح الخاصة بأوضاع اللاعبين

وكشفت تقارير صحافية عن أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يتجه إلى تقليص رواتب اللاعبين لمواجهة الخسائر التي تعرضت لها الأندية والمؤسسات الرياضية. ووفقا لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية فإن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تلقى مخاطبات من عدة أندية في القارة، خاصة في الشرق، تطالب بضرورة إصدار تشريعات تتيح تقليص الرواتب للاعبين، حتى نهاية الموسم، بسبب تداعيات فايروس كورونا الذي كبد الشركات والأندية خسائر طائلة، تتخطى حاجز المليار دولار حتى الآن، في الدوريات المحترفة.

وأرسل الاتحاد الآسيوي بالفعل عدة مقترحات إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) مطالبا بمناقشة إجراء تعديلات على اللوائح الخاصة بأوضاع اللاعبين، وبالتعاقدات الرسمية بين الأندية واللاعبين والمدربين، تتيح إمكانية تقليص الرواتب، بحسب نسب يتم تحديدها من تلك الدوريات.

وبحسب صحيفة “الاتحاد” فإن الاتحاد الآسيوي اقترح تقليص الرواتب عن مارس وأبريل ومايو للغرب، بما يصل إلى 25 في المئة، للمدربين واللاعبين، أما للشرق فسيكون تقليص الرواتب متعلقا بأشهر فبراير ومارس وأبريل، كونها توقفت قبل دوريات الغرب بشهر تقريبا. ومن المقرر أن يجتمع الاتحاد الآسيوي مع فيفا عبر الفيديو كونفرانس لمناقشة المقترح بشكل واف، ومن ثم إصدار قرار رسمي يمكن تطبيقه قبل منتصف أبريل.

وكان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد القاري قد وجه خطابا إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء ومحبي كرة القدم في العالم أكد فيه أن كرة القدم ستضطلع بأدوار مهمة في الأسابيع والأشهر المقبلة لإعادة الحياة إلى طبيعتها، من خلال التركيز على حشد الطاقات لتوفير الحماية لجميع منتسبي كرة القدم.

وفي هذا السياق أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إطلاق حملة بمشاركة أبرز نجوم القارة من أجل التوعية العامة و تشجيع الناس في مختلف أرجاء العالم على القيام بدورهم في إيقاف فايروس كورونا. وضمت المرحلة الأولى من هذه الحملة ثمانية لاعبين ولاعبات من نجوم قارة آسيا من بينهم الصينية وانج شوانج أفضل لاعبة في آسيا عام 2018 وثنائي نادي سوون بلو وينجز تيري انتونيس ودونيل هنري، والكورية الجنوبية جي سو- يون لاعبة نادي تشيلسي ولاعبون من البحرين منهم محمد الحردان.

ثم انضم إليهم في المرحلة الثانية ياسر القحطاني اللاعب السابق في منتخب السعودية ونادي الهلال والمدربة تشان يون تينغ من هونغ كونغ والمهاجم الأسترالي آدم تاغارت لاعب نادي سوون بسامسونغ بلو وينجز. تأتي هذه الحملة تأكيدا على التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تجاه الاتحادات الوطنية الأعضاء وأسرة كرة القدم في العالم بلعب دور توعوي مؤثر من أجل حماية المجتمعات وصيانة مكتسباتها.

22