الإمارات ستزيد إنتاج النفط إلى 3.5 مليون برميل يوميا

الاثنين 2013/11/11
مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول.. منصة لدراسة تحديات الطاقة في المستقبل

أبوظبي- أعلنت الإمارات أنها تخطط وتنفذ عددا من المشاريع النفطية بهدف رفع طاقتها الإنتاجية إلى حوالي 3.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017.

أكد عبدالله ناصر السويدي مدير عام شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" أن الإمارات ماضية قدما في تنفيذ خطط لرفع طاقتها الانتاجية إلى نحو 3.5 مليون برميل يوميا.

وكشف أن الإمارات نجحت في التغلب على التحديات الكبيرة التي كانت تواجه عمليات تطوير أول حقل للغاز الحمضي حيث من المتوقع أن يبدأ الإنتاج من حقل "شاه" في أواخر العام 2014 الأمر الذي سيسهم في زيادة إمدادات الغاز في أبوظبي.

وجاءت تصريحات السويدي خلال مشاركته في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبيك 2013" الذي بدأ أمس ويستمر 4 أيام، تحت شعار "الطاقة للجميع في عالم متغير".

الإمارات في مؤشر الأسواق الناشئة
أبوظبي- قالت مؤسسة ستاندرد أند بورز داو جونز لمؤشرات الأسواق المؤشر المشترك التراكمي للأسهم العالمية في موقعها الالكتروني إنها قررت رفع تصنيف أسواق الامارات العربية المتحدة لوضع الأسواق الناشئة من الأسواق المبتدئة اعتبارا من سبتمبر 2014.

وكانت شركة أم.أس.سي.آي للمؤشرات قد رفعت أيضا تصنيف سواق الامارات الى مرتبة الأسواق الناشئة في يونيو الماضي.

ومن المتوقع أن يؤدي رفع تصنيف سوق الإمارات الى مرتبة الأسواق الناشئة الى جلب انتباه الكثير من صناديق الاستثمار الى تتابع المؤشرين.

وقالت المؤسسة إن سقف الملكية الأجنبية الحالي في الامارات العربية المتحدة الذي يبلغ 49 بالمائة يعد مرضيا وهناك توقعات برفعه في السنوات المقبلة.

من جانبه رحب راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بهذا القرار وقال "نحن سعداء بحصول سوق الإمارات العربية المتحدة على الترقية ورفع مستواها لحالة الأسواق الناشئة من قبل ستاندرد اند بورز داو جونز لمؤشرات الأسواق… نحن نعتقد أن الترقية تعكس ثقة المستثمرين الدوليين في أسواقنا ورضاهم عما أنجزناه".

ويقول محللون أن التصنيف الجديد يضع سوق الإمارات وأسواق الخليج على الخريطة للمرة الأولى أمام بعض الصناديق الأجنبية التي تتابع المؤشرين عن كثب. وأضاف البلوشي إن هذا القرار "يرسخ قوة أسواق الإمارات العربية المتحدة ويعد شهادة دولية على تطور أسواق الأسهم المحلية ووصولها إلى مستويات عالمية".

وقال إن عقد المؤتمر في أبوظبي سنويا، بعد أن كان يقام مرة كل عامين "قرار صائب" ويعد أمرا ضروريا لخدمة قطاع صناعة النفط والغاز في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي.

وشدد على ضرورة متابعة التطورات التي تحدث في تكنولوجيا صناعة النفط والغاز والاستفادة منها والاطلاع على الحديث منها دائما بدلا من الانتظار لمدة عامين للتعرف على ما حدث في هذه الصناعة الحيوية. وأكد أن الإمارات تعمل على زيادة طاقتها الإنتاجية من النفط الخام إلى 3.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2017.

وقال السويدي إن التزام "أدنوك" الراسخ والدائم بالإيفاء بالطلب المتنامي على الطاقة والمساهمة في تلبية الطلب العالمي على الطاقة سيتواصل وينعكس عبر العديد من الاستثمارات التي يجري تنفيذها في مختلف مجالات الصناعة النفطية مع الالتزام التامّ بالمحافظة على البيئة.

وأشار مدير عام "أدنوك" إلى أن قطاع الطاقة يواجه بعض التحديات التي تتطلب تبنّي إستراتيجيات جديدة واكتساب مهارات للتعامل مع التغير الذي سيطرأ على دور المنتجين الرئيسيين في الأسواق العالمية للطاقة.

وقال إنه على الرغم من كل ذلك فمن المتوقع أن تستمر الدول المنتجة للنفط في منطقة الشرق الأوسط في لعب دور هام في الإيفاء بالطلب العالمي على الطاقة حيث أن المصادر التقليدية كالنفط والغاز ستبقى لسنوات قادمة من المصادر الحيوية والهامة ضمن منظومة الطاقة العالمية.

وأضاف أن ضمان إمدادات آمنة ومستقرة من النفط والغاز وفقا لأسعار مناسبة ومجزية تأتي في قمة سلم أولوياتنا في "أدنوك"، مؤكدا أهمية هذين العاملين في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي وتوفير مستويات معيشية مناسبة لمجتمعات الدول الصناعية والنامية على حد سواء.

وقال السويدي إن "أدنوك" نجحت في إنشاء صناعة متكاملة تغطي كافة مجالات النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية بالتعاون مع شركائها وأصبحت في الوقت الحاضر تدير وتشرف على إنتاج ما يقارب 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الخام إضافة الى نحو 4 مليارات قدم مكعب من الغاز يوميا. وأضاف أن الامارات تملك طاقة تكريرية تقارب 500 ألف برميل يوميا تسهم في إنتاج وتوفير منتجات نفطية مكررة عالية الجودة لتلبية الطلب المحلي والعالمي.

وأضاف السويدي إنه بهدف الإيفاء بالطلب المتنامي على المنتجات المكررة عالية الجودة يجري العمل حاليا على تنفيذ مشروع ضخم لتوسعة مصفاة الرويس من أجل رفع الطاقة التكريرية إلى حوالي 900 ألف برميل يوميا بحلول العام المقبل.

وأوضح أن مشروع التوسعة سيؤدي إلى تحويل منطقة الرويس إلى مجمع متكامل للصناعات البتروكيماوية… مؤكدا أن عملية التطوير لقطاع النفط والغاز في إمارة أبوظبي للسنوات القادمة تستند إلى قاعدة صناعية متقدمة في هذا القطاع ترسخ مكانة الإمارات على خريطة كبار المنتجين والمصدرين للطاقة في العام.

10