الإمارات في صدارة مؤشر عالمي لنسبة العاملين بدوام كامل

الثلاثاء 2014/08/26
الازدهار الاقتصادي مرادف لارتفاع نسبة التشغيل بدوام كامل

واشنطن – تصدرت الإمارات مؤشر معهد غالوب لنسبة العاملين بدوام كامل في استطلاع واسع شمل 138 بلدا، إلا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جاءت في مؤخرة القائمة في تسلسل مناطق العالم، تلتها أفريقيا فقط في ذيل القائمة.

كشف استطلاع أجراه معهد غالوب المتخصص في مجالات دراسات الرأي العام، أن ما يقرب من 1.3 مليار شخص، عملوا بدوام كامل عام 2013، وهذا العدد يمثل تقريبا ربع عدد الشباب في العالم.

ويعتمد مقياس مؤشر غالوب للعمالة على تقدير نسبة العاملين من سكان العالم فوق 15 عاما من نسبة عدد السكان الإجمالي داخل كل دولة، بحيث يشمل التصنيف ثلاث فئات.

وتضم الفئة الأولى العاملين بنظام الدوام الكامل حيث لا يقل عدد ساعات العمل عن 30 ساعة أسبوعيا، والثانية الأشخاص الذين يعتمدون على أنفسهم في إيجاد أو توفير وظيفة خاصة، والفئة الثالثة هم العاملون بنظام الدوام الجزئي (أي العمالة المؤقتة) وكذلك من هم خارج قوة العمل.

ويعد معهد غالوب الذي تأسس في الولايات المتحدة عام 1935 من أعرق مؤسسات استطلاع الرأي في العالم.

صدارة قائمة مؤشر غالوب

الإمارات 59 بالمئة

ايسلندا 54 بالمئة

البحرين 53 بالمئة

السويد 53 بالمئة

روسيا 51 بالمئة

الكويت 49 بالمئة

بيلاروسيا 47 بالمئة

إسرائيل 47 بالمئة

لاتفيا 44 بالمئة

الولايات المتحدة 43 بالمئة

ذيل قائمة مؤشر غالوب

بوركينا فاسو 5 بالمئة

هاييتي 6 بالمئة

مالاوي 6 بالمئة

النيجر 6 بالمئة

إثيوبيا 7 بالمئة

سيراليون 7 بالمئة

غينيا 8 بالمئة

ليبيريا 8 بالمئة

مالي 8 بالمئة

تشاد 9 بالمئة

ترتيب مناطق العالم

أميركا الشمالية 43 بالمئة

دول الاتحاد السوفيتي 42 بالمئة

الاتحاد الأوروبي 35 بالمئة

أميركا اللاتينية 28 بالمئة

آسيا والمحيط الهادئ 24 بالمئة

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا19 بالمئة

أفريقيا جنوب الصحراء 11 بالمئة

متوسط العالم 26 بالمئة

ووفقا لمقياس غالوب، فقد جاءت أميركا الشمالية ( الولايات المتحدة وكندا) في صدارة المؤشر، حيث بلغت نسبة العاملين فيها بدوام كامل 43 بالمئة من إجمالي عدد السكان في العام الماضي، مقارنة بنحو 42 بالمئة عام 2012.

وجاءت دول الاتحاد السوفيتي السابق في المرتبة الثانية بنسبة 42 بالمئة في عام 2013 مقابل 38 بالمئة عام 2012، وجاء الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثالثة بنسبة 35 بالمئة في العام الماضي مقابل 33 بالمئة في العام السابق.

وأوضح استطلاع غالوب أن دول أميركا اللاتينية والكارييبي جاءت في المرتبة الرابعة على المؤشر بنسبة 28 بالمئة بتراجع 3 درجات عن عام 2012، وجاءت آسيا والمحيط الهادئ في المرتبة الخامسة بنسبة 24 بالمئة مقابل 25 بالمئة.

وكشف مقياس غالوب أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حلت في المرتبة قبل الأخيرة على المؤشر بنسبة 19 بالمئة عام 2013 مقابل 18 بالمئة عام 2012، بينما جاءت منطقة أفريقيا جنوب الصحراء في مؤخرة المؤشر بنسبة 11 بالمئة في العام الماضي مقابل 12 بالمئة عام 2012.

وأوضح غالوب أن الإمارات العربية المتحدة تصدرت المؤشر فيما يتعلق بعدد العاملين بدوام كامل في العالم وبنسبة بلغت 59 بالمئة، تلتها آيسلندا بنسبة 54 بالمئة والبحرين والسويد بنسبة 53 بالمئة.

وجاءت بعدها روسيا بنسبة 51 بالمئة والكويت 49 بالمئة وبيلاروسيا وإسرائيل بنسبة 47 بالمئة ولاتفيا 44 بالمئة ثم الولايات المتحدة بنسبة 43 بالمئة.

وأضاف أن الدول التي جاءت في مؤخرة المؤشر من حيث عدد العاملين بدوام كامل، تضم بوركينافاسو بنسبة 5 بالمئة وهايتي وملاوي والنيجر بنسبة 6 بالمئة وإثيوبيا وسيراليون بنسبة 7 بالمئة، تليها غينيا وليبيريا ومالي بنسبة 8 بالمئة، ثم تشاد ونيبال وتنزانيا بنسبة 9 بالمئة.

وقال معهد غالوب إن النتائج التي توصل إليها استندت إلى إجراء مقابلات مع 136 ألف شخص تبدأ أعمارهم من 15 عاما، في 136 بلدا خلال عامي 2012 و2013.

وذكر المعهد في تقرير حديث نشر أمس، أن البلدان التي تحتل مرتبة متقدمة وفق مقياس مؤشر غالوب للعمالة دائما تكون ثرية أو لديها أعلى نصيب للفرد من الناتج المحلي الإجمالي مثل الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة.

وقال التقرير إنه يوجد عدد من الدول في القائمة، مثل السويد والبحرين وروسيا والكويت، في مرتبة مرتفعة لأن الكثير من سكانها يعملون مباشرة لصالح الحكومة أو شركات مملوكة للحكومة.

كما أن البلدان التي تأتي في مرتبة متأخرة وفق مقياس مؤشر غالوب للعمالة، عادة تكون لديها اقتصادات كبيرة غير رسمية مع ارتفاع التوظيف الذاتي، كما أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي منخفض لديها.

وتقول منظمة العمل الدولية، إن عدد العاطلين عن العمل بلغ 200 مليون شخص عام 2013، وهذا الرقم يشوه الوضع العالمي لفرص العمل، فالطريقة التقليدية لحساب البطالة، لا تأخذ في الحسبان الناس الذين هم خارج قوة العمل أو يعملون بأنفسهم لتوفير فرصة عمل والذين يعملون في الاقتصاد غير الرسمي.

وقال معهد غالوب إن هامش الخطأ في الاستطلاع يتراوح بين 2.1 بالمئة ويصل إلى 5.6 بالمئة.

11