الإمارات وأستراليا تتفقان على زيادة عدد الرحلات الجوية

السبت 2015/11/21
الطيران الأوروبي الاسترالي يمر عبر الإمارات

سيدني – أعلنت أستراليا عن اتفاق مع الإمارات العربية المتحدة يتضمن زيادة كبيرة في عدد الرحلات الجوية بين البلدين وذلك في خطوة من المتوقع أن تعزز حركة السياحة وربما تؤدي إلى تراجع أسعار التذاكر.

ويسمح الاتفاق الثنائي للناقلات التي مقرها دبي وأبوظبي بتسيير 14 رحلة إضافية أسبوعيا إلى سيدني وملبورن وبريزبن وبيرث ليصل الإجمالي إلى 161 رحلة أسبوعيا.

وتحصل شركات الطيران الأسترالية في المقابل على 14 رحلة جديدة إلى الإمارات ليصل الإجمالي إلى 56 رحلة.

وقال وارن تراس نائب رئيس الوزراء الأسترالي إن “الحكومة ملتزمة بدعم دخول شركات الطيران الأسترالية الأسواق الأجنبية والتأكد من امتلاكنا سعة النقل الجوي الضرورية لتلبية الطلب في المستقبل”.

وكانت الناقلة الوطنية الأسترالية كانتاس إيروايز قد نقلت مركـز عمليـاتها للرحلات الأوروبيـة إلى دبـي بـدلا مـن سنغافـورة في عام 2013 بعـد أن تحـالفـت مـع طيـران الإمـارات ملغية تحالفهـا السابق مع الخطـوط الجـوية البريطانيـة المملوكـة لمجموعـة آي.أيـه.جي.

وفي الشهر الماضي تسلمت فيرجن أستراليا التي بدأت تسيير رحلات إلى أبوظبي في عام 2011 مسودة قرار من الجهات التنظيمية لصالح تجديد تحالفها مع الاتحاد للطيران.

وتحتاج فيرجن إلى ذلك التحالف الذي تملك الاتحاد بموجبه 24 بالمئة من أسهمها، وتشغل مقعدا في مجلس الإدارة، لتحسين المنافسة مع تحالف شركتي كانتاس وطيران الإمارات المهيمن.

وتظهر بيانات المسافرين مدى التحول الجديد، حيث أصبحت طيران الإمارات تسير أكثر من 25 بالمئة من حركة السفر بين أستراليا والبلدان الأوروبية تليها كانتاس بحصة تبلغ نحو 15 بالمئة ثم الخطوط الجوية السنغافورية التي تراجعت حصتها إلى أقل من 15 بالمئة.

وتحاول الخطوط الجوية القطرية المنافسة ودخول سوق الرحلات بين أستراليا وبلدان الاتحاد الأوروبي.

وتتكامل زيادة السعة التي تم الإعلان عنها أمس مع اتفاقات قائمة بخصوص الأقاليم الأسترالية. وتملك شركات الطيران الإماراتية بالفعل حق تقديم خدمات غير محدودة إلى وجهات أسترالية أخرى مثل داروين وكيرنز وأديليد وساحل الذهب.

وتمكنت شركات الطيران الإماراتية في السنوات الأخيرة من تحويل مسارات الطيران بين أوروبا وأستراليا لتمر عبر الإمارات، بعد أن كانت تمر عبر هونغ كونغ وسنغافورة. وقد ساهم ذلك في جعل الإمارات بؤرة لحركة الطيران بين الشرق والغرب.

10