الإمارات والعراق في أبرز مواجهات خليجي 22

الخميس 2014/11/20
صراع قوي متجدد بين الإمارات والعراق

الرياض – أدركت منافسات كأس الخليج في دورتها الثانية والعشرين الجولة الثالثة والأخيرة، من خلال لقاءات حاسمة ومصيرية على غرار لقاء منتخب الإمارات ونظيره العراقي وصراع منتخب الكويت مع عمان.

تتجه الأنظار إلى لقاء منتخبي الإمارات والعراق اليوم الخميس عندما يتواجهان في أهم مباريات “خليجي 22” بالرياض. وقبل أقل من عامين، التقى المنتخبان في أحد أهم نهائيات دورات كأس الخليج لكرة القدم. لكن شتان بين الأمس واليوم، ففي “خليجي 21” نال المنتخبان الإماراتي والعراقي الإعجاب والتقدير من الجميع على ما قدماه من أداء متطور ومن لاعبين شباب بقيادة مدربين محليين هما مهدي علي وحكيم شاكر.

ففي النسخة الماضية، فاز المنتخبان بجميع مبارياتهما في طريقهما إلى المباراة النهائية التي حسمها “الأبيض” الإماراتي بهدفين مقابل هدف بعد التمديد. أما في “خليجي 22”، فهما يواجهان خطر الخروج من الدور الأول، فالإمارات جمعت نقطتين فقط من تعادلين مع عمان 0-0 والكويت 2-2، والعراق يملك نقطة واحدة بعد خسارته بهدف قاتل أمام الكويت 0-1 وتعادله مع عمان 1-1.

تتصدر الكويت التي تلعب في المباراة الثانية مع عمان الترتيب برصيد 4 نقاط، مقابل 2 لكل من عمان والإمارات، ونقطة للعراق. وتحسن مستوى منتخب الإمارات في المباراة الثانية أمام الكويت، حيث تقدم بهدفين بفضل جمل كروية جيدة وتمريرات رائعة لصانع الألعاب عمر عبدالرحمن، لكن تألق الكويتي بدر المطوع أعاد الأمور إلى نصابها خصوصا بعد هدف عالمي جاء منه التعادل.

في النسخة السابقة فاز العراق والامارات بجميع المباريات في الطريق الى النهائي الذي توج الامارات


ثقة كبيرة


اعتبر مهدي علي أن تأهل فريقه ما يزال بيديه بقوله: “أعتقد بأن لاعبي منتخب الإمارات قدموا مباراة كبيرة أمام الكويت، وكنا نستحق على أقل تقدير الفوز”.

وأضاف: “ما تزال الأمور بأيدينا، فلدينا مباراة ثالثة مع العراق سنسعى إلى أن نقدم فيها أفضل ما لدينا، وأوضح “لا نحتاج إلى نتائج المباريات الأخرى في المجموعة، لأن الأمور لا تزال بأيدينا”.

وعن مواجهة العراق قال “كل المباريات صعبة، لكن لكي نتأهل يجب أن نفوز على العراق، وكنا سنلعب أيضا من أجل الفوز حتى لو فزنا على الكويت، فالحسم في هذه المجموعة سيكون في الجولة الأخيرة”.

ولا يزال العراق يبحث عن لقبه الأول في الدورة منذ عودته للمشاركة فيها بعد توقف بسبب غزو الكويت، ويتوقف رصيده عند ثلاثة ألقاب أحرزها قبل أعوام طويلة في 1979 و1984 و1988، أما الإمارات فكانت قد عرفت طعم التتويج قبل النسخة الماضية بفوزها على أرضها عام 2007. ويفتقد منتخب العراق اليوم لاعبين بارزين هما ياسر قاسم وعلي عدنان بسبب عدم سماح ناديهما سويندن تاون الإنكليزي للأول وريزا سبور التركي للثاني بالاستمرار في البطولة.

وذكر مشرف المنتخب العراقي كامل زغير أن “نادي سويندون تاون الإنكليزي وريزا سبور التركي رفضا استمرار اللاعبين ياسر صفاء قاسم وعلي عدنان مع المنتخب العراقي وطلبا منهما الالتحاق بصفوف فريقيهما”. وأضاف “قاسم غادر إلى إنكلترا فيما التحق علي عدنان هو الآخر بناديه التركي”.


دائرة الترشيحات


دخل منتخب الكويت دائرة الترشيحات للقب الخليجي بقوة بعد اقتناصه ثلاث نقاط من العراق ثم تحويل تأخره بهدفين أمام الإمارات إلى تعادل بطريقة رائعة، حيث يخوض مباراته مع نظيره العماني وفي رصيده أربع نقاط. ويحتاج “الأزرق” الكويتي الذي يهوى دورات كأس الخليج وله فيها صولات وجولات قادته على مر الأجيال إلى عشرة ألقاب (رقم قياسي)، إلى التعادل فقط لبلوغ نصف النهائي، وسيضمن تأهله أيضا حتى في حال خسارته وانتهاء المباراة الثانية بين الإمارات والعراق بالتعادل. أما منتخب عمان، فلا بديل له سوى الفوز لضمان تأهله دون انتظار نتيجة المباراة الثانية.

وقال مدرب المنتخب الكويتي البرازيلي جورفان فييرا “خضنا مباراة صعبة وجيدة مع الإمارات، فنحن لعبنا أمام فريق جيد جدا يملك لاعبين موهوبين”. وأوضح “كانت المباراة تكتيكية بدرجة كبيرة، لقد فقدنا السيطرة تماما بين الدقيقتين 17 و34 فتلقينا هدفين، ثم سجلنا بدورنا هدفين سريعين أعادا إلينا التوازن”.

أما مدرب منتخب عمان الفرنسي بول لوغوين فقال “أعتقد بأننا لعبنا بشكل جيد جدا ولكننا افتقدنا إلى النجاعة أمام المرمى لتسجيل أكثر من هدف والفوز لأننا سيطرنا على نحو 80 بالمئة من المباراة”. وأضاف “يمكن للجمهور العماني أن يفخر بما قدمه لاعبو المنتخب أمام العراق”، مشيرا إلى أن الفريق “سيسعى إلى تقديم الأفضل أيضا في مباراته الثالثة أمام الكويت”. وتوجت عمان بطلة مرة واحدة في النسخة التاسعة عشرة التي أقيمت على أرضها عام 2009.

22