"الإنتربول" يكشف عن إيرانيين استقلا الطائرة الماليزية

الأربعاء 2014/03/12
طائرة بوينغ (777) تابعة للخطوط الجوية الماليزية

كوالالمبور - كشفت الشرطة الدولية “الإنتربول” عن صورة لإيرانيين، كانا يسافران بجوازي سفر مسروقين، أمس الثلاثاء، على متن طائرة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة، حيث أظهرت الصورة الرجلين الإيرانيين وهما يركبان الطائرة في نفس الوقت.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل إن “الرجلين سافرا إلى ماليزيا بجوازي سفر إيرانيين ثم استبدالهما على ما يبدو بجوازين مسروقين أحدهما نمساوي والآخر إيطالي”.

وذكر قائد الشرطة الماليزية، الثلاثاء، أن أحد حاملي جوازي السفر المسروقين واللذين ركبا الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية التي اختفت نهاية الأسبوع الماضي، يحمل الجنسية الإيرانية.

وأوضح مفتش الشرطة الجنرال، خالد أبو بكر، أن الإيراني يدعى بويريا نور محمد مهرداد ويبلغ من العمر 19 عاما، مضيفا أنه استقل الطائرة بجواز سفر نمساوي تم الإبلاغ عن سرقته في وقت سابق في تايلاند.

ونفى المصدر الأمني في، هذا الصدد، انتماءه لأية منظمة إرهابية وذلك بعد التشاور مع وكالات الاستخبارات الأجنبية، مبرزا أنه كان يحاول الهجرة إلى ألمانيا، حسب قوله.

وأضاف الجنرال خالد أبو بكر في مؤتمر صحفي، أن التحرّيات جارية لمعرفة هوية الرجل الآخر الذي يحمل جواز سفر مسروق أيضا، على حد تعبيره.

وبين المصدر الأمني نفسه أن السلطات تدقق في قائمة ركاب الطائرة المفقودة لمعرفة ما إذا كان أحدهم أو أحد أفراد الطاقم يعاني من مشاكل شخصية أو نفسية يمكن أن تفسر لغز اختفائها إلى جانب الاحتمالات الأخرى القائمة وهي الخطف أو التخريب أو العطل الفني.

من جانب آخر، تكثفت أعمال البحث، أمس، بحرا وبرا وحتى من الفضاء لتحديد مكان طائرة البوينغ (777) التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي فقدت بشكل غامض منذ أيام بُعيْد إقلاعها من العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث تركزت عمليات البحث في اليوم الرابع من اختفاء الطائرة في منطقة السواحل الغربية من شبه جزيرة ملاكا.

وجاء في بيان نشر في موقع الشركة على الإنترنت أن “عملية البحث اتسعت خارج نطاق مسار الطائرة وأن السلطات الماليزية لا تستبعد كون الطائرة حاولت العودة إلى مطار مدينة سوبانغ الذي أقلعت منه”.

وتشارك في عملية البحث عن الطائرة 40 سفينة و34 طائرة عسكرية وفرق إنقاذ من أكثر من 10 دول إلى جانب ماليزيا من بينها الصين وأستراليا والولايات المتحدة وتايلاند.

وقد أعلنت الصين أنها ستستعين بـ 10 من أقمارها الصناعية في عملية البحث عن الطائرة، كما أرسلت الولايات المتحدة مدمرة ثانية إلى الموقع المفترض لسقوط الطائرة.

وظروف اختفاء الطائرة لا تزال موضع تكهنات عديدة من بينها احتمال أن تكون تعرضت لعطل فني أو تعرضت إلى عمل إرهابي.

يذكر أن الطائرة كان على متنها 227 راكبا (154 منهم صينيون) و12 من الطاقم اختفت الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت الماضيين دون أن ترسل أية إشارة لبرج المراقبة في مطار كوالالمبور.

5