الإنترنت في تركيا غير حرة

السبت 2014/12/06
لا حرية في الإنترنت في دولة أردوغان

أنقرة - صنفت المؤسسة الفكرية الأميركية غير الحكومية فريدم هاوس (Freedom House) حرية الإنترنت في تركيا خلال العام الجاري 2014 في عنوان: “غير حر” بعد التصنيف السابق في شهر مايو الماضي الذي وضعته تحت عنوان: “حر جزئيا”.

وكانت المنظمة المهتمة بشؤون حقوق الإنسان والحريات، نشرت تقريرا جديدا لها عن حرية الإنترنت تحت عنوان: “الحكومات توسع سلطاتها ومراقبتها تصفح مواقع الإنترنت”. وأظهر التقرير الذي تناول 65 دولة، أن 36 دولة حول العالم تُصنف منذ شهر مايو 2013، وحتى الآن على أنها سلبية في هذا الصدد، مشيرا إلى أن أبرز تلك الدول هي روسيا وتركيا وأوكرانيا.

وفي ما يتعلق بعام 2014 الذي أوشك على الانتهاء، سجلت المنظمة في تقريرها الجديد بعنوان: “حرية الإنترنت في عام 2014”، تراجع تركيا وروسيا وست دول أخرى في التصنيف. وأشارت إلى أن تركيا جاءت في المرتبة 43 من بين 65 دولة شملها التقرير، من حيث حرية الإنترنت. وكانت تركيا في المرتبة 38 من بين 60 دولة حول العالم في الترتيب الذي أصدرته المنظمة نفسها خلال العام الماضي.

وذكر التقرير أن “عمليات حظر وسائل التواصل الاجتماعي، أو تحجيمها، وهجمات القرصنة الإلكترونية على مواقع المعارضة بالإضافة إلى الهجمات على الصحفيين الإلكترونيين تأتي على رأس التهديدات التي تواجه حرية الإنترنت في تركيا”.

وأشار التقرير إلى الإجراءات التي يتم اتخاذها دون وجود حكم مسبق من قبل الهيئات القضائية المختلفة.

وقال التقرير “إن الإجراءات التي اتخذها كبار مسؤولي الدولة التركية، عقب تسريب مقاطع صوتية تشير إلى فضائح فساد، على موقعي يوتيوب وكلاود ساوند، دون الحصول على تصريح من الجهات القضائية المختصة، أضر بالحياة الخاصة للمواطنين.

وكان رئيس الوزراء في ذلك الوقت رجب طيب أردوغان قد علق قائلا “سوف نقتلع موقع تويتر من جذوره داخل البلاد”؛ ووصف مواقع التواصل الاجتماعي بـ“أكبر المساوئ في المجتمع”.

19