الإندونيسيون يفضحون مخالفي المرور بصور على الإنترنت

السبت 2013/11/30
جاكرتا حظرت قبل عام مرور السيارات التي تقل حمولتها عن 3 ركاب في العاصمة

جاكرتا – سلاح جديد لمكافحة حالة الفوضى المرورية في العاصمة الإندونيسية سيصبح في متناول قائدي السيارات الملتزمين قريبا، فقد كشفت شرطة المرور في جاكرتا، وهي واحدة من أكبر مدن العالم وأكثرها ازدحاما، عن موقع على الإنترنت اعتبارا من الشهر المقبل ينشر من خلاله السكان صورا لفضح ورصد من يرتكبون مخالفات مرورية.

إن القانون الوحيد السائد في طرق أكبر مدن العالم وأكثرها ازدحاما، العاصمة الإندونيسية جاكرتا، هو تفادي الاختناقات المرورية للسيارات والدراجات النارية بأي طريقة حتى لو تطلب ذلك اختراق المسارات المخصصة للحافلات والأرصفة، بل أيضا الجسور المخصصة للمشاة.

ولذلك السبب قررت الحكومة الإندونيسية اختراع آلية تكافح من خلالها مرتكبي المخالفات المرورية عن طريق تصويرهم.

وقال المتحدث باسم شرطة العاصمة ريكوانتو في جاكرتا إن هناك أعدادا كبيرة جدا من الذين يخالفون قوانين المرور ويسببون مضايقات للآخرين. إذا شارك المجتمع في تعريفنا بالمخالفين نعتقد أن هذه ستكون طريقة جيدة لمعالجة المشكلة".

وفي مسعى لحل المشكلة المرورية المزمنة حظرت جاكرتا قبل عام مرور السيارات التي تقل حمولتها عن 3 ركاب في الطرق الرئيسية للعاصمة الإندونيسية وقت الذروة ولم تفلح المحاولة.

وتحايل قادة السيارات على القانون بدفع 1.26 دولار أميركي، لأي شخص يسعى للتكسب وهم كثيرون في شوارع جاكرتا للقيام بدور الراكب الإضافي حتى لا يدفع قائد السيارة الغرامة. وحذرت السلطات الإندونيسية من أن الأحوال المرورية في العاصمة التي يقطنها 10 ملايين نسمة لن تتحسن بل قد تسوء مع بدء تشغيل نظام جديد للسكك الحديدية مع بداية العام بعد مرور 20 عاما على اقتراح المشروع.

وأخيرا طبقت شرطة المرور هذا الأسبوع قانونا صدر عام 2009 لتغريم من يخترق المسارات المخصصة للحافلات ويصل تغريم قادة الدراجات النارية إلى 41.68 دولارا وسائقي السيارات 83.37 دولارا.

وتأمل الشرطة الاستفادة من غضب الرأي العام من الأحوال المرورية في جاكرتا وولع سكان العاصمة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في المساعدة على حل المشكلة المزمنة، خصوصا وأن سكان العاصمة الإندونيسية هم من أكثر سكان العالم استخداما لموقع تويتر.

24