الإنسان يشعر بالرضا بعد أن يتجاوز أزمة منتصف العمر

الاثنين 2014/11/10
الرضا عن الحياة في العالم الغربي يكون ابتداء من سن الـ45

جنيف- كشفت دراسة حديثة أنجزتها منظمة الصحة العالمية أن الشعور بـ”الرضا” مرتبط أساسا بالمنطقة التي يعيش فيها الإنسان، وبمستوى العمر الذي بلغه.

وقالت أن الإنسان يشعر بالاطمئنان في حياته ابتداء من سن الـ 60 بعد أن يكون قد تجاوز أعباء أزمة منتصف العمر وربما تجاوز أيضا مرحلة سخط وعدم الرضا عن الحياة في مرحلة معينة من العمر.

واستند الباحثون في دراستهم إلى مرحلة الشيخوخة في جميع أنحاء العالم آخذين بعين الاعتبار مختلف العوامل المؤثرة على سلوك وشخصية الإنسان. واستند العلماء، على بيانات دولية شملت 150 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم، وكانت نتيجة الرضا عن الحياة مختلفة من بلد إلى آخر.

وتوصلت الدراسة إلى أن الرضا عن الحياة في العالم الغربي يكون في سن الـ45 ضعيفا، إلا أنه ابتداء من هذه السن يشرع في الارتفاع. في المقابل يكون الرضا عن الحياة في الدول الأفريقية ضعيف جدا ولا يسجل أي تغيير.

أما في دول أوروبا الشرقية ودول الاتحاد السوفيتي سابقا وأميركا اللاتينية فإن الرضا عن الحياة يكون في مرحلة الشباب مرتفعا وينخفض مع التقدم في السن.

وأشارت الدراسة إلى أن انتعاش الاقتصاد سبب رئيسي في رضا الإنسان عن حياته، وذكرت على سبيل المثال أن المواطنين في دول الاتحاد السوفيتي سابقا لا يشعرون بالرضا عن حياتهم وذلك لشعورهم بفقدان النظام الذي كان يوفر لهم تقاعدا مضمونا وسندا يُعوّلون عليه.

21