الإهمال يحصد المزيد من أرواح العمال الأجانب بورشات مونديال قطر

وفاة عامل نيبالي قضى أثناء عمله في استاد الوكرة أحد الملاعب الجاري إعدادها لاستضافة مباريات مونديال قطر 2022.
الخميس 2018/08/30
ظروف قاسية

الدوحة - أعادت وفاة عامل أجنبي في إحدى ورشات إقامة منشآت كأس العالم 2022 في قطر، تسليط الأضواء على الظروف القاسية التي يعمل فيها العمال الوافدون، والتي سبق أن جلبت للدوحة انتقادات لاذعة من منظمات وشخصيات دولية، وصلت حدّ اتهام سلطاتها بممارسة العبودية المعاصرة.

وأكدت شركة مقاولات رئيسية عاملة في بناء المنشآت الرياضية في قطر، الأربعاء، أن عاملا نيباليا قضى أثناء عمله في استاد الوكرة أحد الملاعب الجاري إعدادها لاستضافة مباريات المونديال بتكلفته مقدّرة بـ680 مليون دولار.

وقضى عامل السقالة البالغ من العمر 23 عاما في 14 أغسطس الجاري.

وكثيرا ما قالت منظمات حقوقية إنّ حالات الوفيات الكثيرة التي سجّلت في صفوف العمال الوافدين إلى قطر، ذات صلة مباشرة بظروف عملهم القاسية ونقص وسائل السلامة المرتبط بدوره بمحاولات الضغط على المصاريف وتحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح بأقل قدر من التكاليف.

وتكاد ظروف وفاة العامل النيبالي تطابق ظروف وفاة العامل البريطاني زاك كوكس لدى سقوطه أثناء العمل في ورشة استاد خليفة في يناير 2017.

وأفضت نتائج تحقيق أجراه الطبيب الشرعي البريطاني، آنذاك إلى اتهام مدراء المشروع بتوفير معدات دون المستوى للعامل البالغ من العمر 40 عاما.

وسبق لعامل نيبالي يبلغ من العمر 29 عاما، أن توفي في الموقع ذاته في أكتوبر 2016، بعد تعرضه للصدم بشاحنة.

ولقيت ظروف العمال الأجانب في المشاريع المرتبطة بمونديال قطر 2022، انتقاد العديد من المنظمات والشخصيات العالمية.

ومؤخرا وجهت البرلمانية الإيطالية السابقة سعاد سباعي نقدها لأطراف دولية تقدّم نفسها كمدافعة على حقوق الإنسان في العالم، وخصّت بذلك رئيس الوزراء الكندي مطالبة إياه بتقديم تفسير بشأن عدم إثارة بلاده “قضية العمال الأجانب المستغلين كعبيد في بناء ملاعب كأس العالم بقطر”.

3