الإهمال يُخرج زبيد من التاريخ العالمي

الخميس 2014/09/11
"زبيد" مدينة يمنية تشكل أهمية أثرية وتاريخية استثنائية

صنعاء - اتهم مثقفون يمنيون الحكومة، بخذلان ملايين اليمنيين وآمالهم التي عقدوها عليها، في إنقاذ مدينة التراث العالمي “زبيد” وإبقائها في القائمة العالمية. وأوضح شعراء وأدباء، أن كل الجهود والإجراءات التي أعلنت الحكومة أنها اتخذتها في سبيل المحافظة على هذه المدينة وتراثها الثقافي، ليست سوى مجرّد تصريحات للاستهلاك الإعلامي.

وأكدوا أن المدينة التي أصبحت مهددة بالشطب من القائمة العالمية، لا تزال تكتظ بمئات المخالفات والتشوهات التي بلغت خلال العام الجاري فقط نحو 125 مخالفة جسيمة. لافتين إلى أن عدم اتخاذ الحكومة ووزارة الثقافة إجراءات قوية وعاجلة للحفاظ على المدينة التاريخية، من شأنه أن يخرجها من قائمة التراث العالمي، وهي مسؤولية تتحمّلها الحكومة والجهات المعنية.

زبيد هي مدينة يمنية تشكل أهمية أثرية وتاريخية استثنائية، بفضل هندستها المحلية والعسكرية وتخطيطها المدني، بالإضافة إلى أنها كانت عاصمة اليمن من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر، وقد اتسمت بأهمية كبرى في العالم العربي والإسلامي طيلة قرون، بفضل جامعتها الإسلامية. وقد سميت المدينة باسم الوادي زبيد، لأنها في منتصفه، والوادي بدوره قد سمي على اسم زبيد بن ربيعة.

14