الإيبولا لم يستثن الأطباء

الاثنين 2014/08/25
منطمة الصحة العالمية أمام تحدي وقف انتشار الوباء

كيب تاون- ذكر تقرير إخباري الاثنين ان طبيبا ليبيريا توفي جراء الاصابة بالايبولا رغم تلقيه العلاج بعقار " زد ام أيه بي بي" التجريبي .

وقالت صحيفة " فرانت بيدج أفريكا " إن ابراهام بوربور أحد ثلاثة أطباء كانوا يتلقون العلاج بالعقار التجريبي في ليبيريا . وأصيب بالعدوى بالفيروس عندما كان يعالج مرضى الايبولا في مركز جون اف كينيدي الطبي في العاصمة مونروفيا .

وقال وزير الاعلام لويس براون إن وفاة بوربور في وقت متأخر من أمس الأحد كانت صدمة، وأضاف :" كان يتجول أمس وكان الأطباء يأملون انه سوف يتعافى بالكامل ".

وبحسب الحكومة فإن الطبيبين الاخرين، وهما نيجيري واوغندي يعملان في ليبيريا ، مازالا يخضعان للعلاج .

وخرج عاملان أميركيان في مجال الصحة، كينت برانتلي ونانسي رايتبول ، اللذان أصيبا بالايبولا في ليبيريا ، من مستشفى الأسبوع الماضي في اتلانتا بالولايات المتحدة حيث تلقيا العلاج بالعقار الجديد .

غير ان القس الاسباني ميجويل باياريس توفي جراء الاصابة بالايبولا في مستشفى في مدريد بعد ان نقل من ليبيريا رغم تلقيه العلاج بعقار " زد ام ايه بي بي" .

وأكدت جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس الأحد تسجيل أول حالتين اصابة بالايبولا في شمال غرب البلاد ، ما يجعلها الدولة الأفريقية الخامسة التي تتضرر بتفشي المرض .

وأفادت منظمة الصحة العالمية بان حصيلة الوفيات جراء الايبولا في دول غرب أفريقيا ، غينيا وسيراليون وليبريا ونيجيريا ، بلغت 1427 حتى 22 آب/أغسطس مع وجود ما مجموعه 2615 حالة يشتبه أو مؤكد اصابتها بالمرض.

وفي محالة لمنع انتقال الوباء إلى بلدان أفريقية أخرى، أعلن رئيس ساحل العاج "دانيال كابلان دونكان" إغلاق حدود بلاده مع ليبيريا وغينيا ، لافتاً إلى أن القرار يأتي بعد ظهور المرض في مناطق إضافية في البلدين.

وكانت ساحل العاج - التي لم تشهد إصابات بالفيروس حتى الآن - علَّقت الرحلات الجوية إلى سيراليون وليبيريا وغينيا بداية الشهر الجاري.

و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة، والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى (90%)، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع مخارج الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس. وتَسبَّب الفيروس حتى الآن بوفاة 1427 شخصاً في غينيا و ليبيريا و سيراليون و نيجيريا.

كما أنه وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات؛ عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير.

وكانت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس بدأت في غينيا في ديسمبر 2013، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون.

1