الإيسيسكو تؤسس لرؤية استشرافية

"منتدى الإيسيسكو للمستقبل" يأتي ضمن رؤية منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الجديدة، التي تتبنى استشراف المستقبل والتعامل مع التحولات.
الأربعاء 2020/02/19
سالم بن محمد المالك: استشراف المستقبل أفضل سبيل للحفاظ على المكتسبات الإنسانية

الرباط - اختتمت مساء أمس الثلاثاء بالرباط أعمال “منتدى الإيسيسكو للمستقبل”، الذي استمرت فعالياته بالعاصمة المغربية لمدة يومين.

وانتظمت في اليوم الأول من المنتدى أربع جلسات جاءت الأولى بعنوان “الاستشراف في أفق 2040”، فيما دارت الجلسة الثانية حول “محو الأمية في المستقبل”، وناقشت الثالثة “وضع الذكاء الاصطناعي في منظوره الصحيح”، وتناولت رابعة الجلسات “مستقبل العلوم”.

أما في اليوم الثاني للمنتدى، الثلاثاء، فقد جرى تنظيم 6 ورشات عمل استراتيجية في أفق 2040، تناولت الورشة الأولى “التربية: التوجهات الكبرى”، والثانية “الثقافة: ضرورة الحوار بين الثقافات”، والثالثة “العلوم: تحديات المستقبل”، أما الرابعة فبحثت في مسألة “الذكاء الاصطناعي: نحو تكنولوجيا أخلاقية في خدمة المجتمع”، والخامسة “العلوم الإنسانية والاجتماعية: التطور والاستشراف”، وختاما بالورشة السادسة حول “مختبر محو الأمية في المستقبل”.

وشاركت 27 شخصية من أبرز خبراء الاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي حول العالم، في المنتدى المنظم من طرف الـ“إيسيسكو”.

ورشات عمل استراتيجية
ورشات عمل استراتيجية

وقال سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إن “عدم استشراف المستقبل من طرف الدول الإسلامية يمكن أن يقضي على آمالها في اللحاق بركب الدول المتقدمة”.

وأضاف المالك “إذا لم نستشرف المستقبل فسنحشر أنفسنا في زوايا الماضي، ونقضي على آمالنا في اللحاق بركب الدول المتقدمة، التي بنت تقدمها على نتائج الدراسات الاستشرافية، ووضعت استراتيجياتها وفق فكر الاستشراف”.

وبحسب المدير العام للإيسيسكو فإن “استشراف المستقبل أفضل سبيل للحفاظ على المكتسبات الإنسانية وتطويرها”.

وأردف “أثبتت الدراسات المتخصصة أن تقدم الشعوب وازدهار الحضارات لا يتسنيان إلا بالنظر والتفكير العلمي في مستقبلها”.

وأوضح أن “الاستشراف لا يعني انتظار التغيير للتفاعل مع ما سيحدث، وإنما هو التحكم في التغيير المنتظر، والتفاعل الاستباقي البناء لإثارة التغيير المأمول”.

وجاء تنظيم المنتدى في إطار رؤية الإيسيسكو الجديدة، التي تتبنى استشراف المستقبل والتعامل مع التحولات والتحديات التي تواجه دول العالم الإسلامي.

14