الإيقاعات الموسيقية حل لتحسين المهارات اللغوية

الثلاثاء 2013/10/01
الموسيقى تعزز نشاط النظام السمعي

أميركا – أوضحت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يحسنون الأداء في اختبارات الإيقاع، لديهم أيضا استجابة عصبية أفضل لأصوات الكلام.

وأشار الباحثون إلى أن ممارسة الموسيقى يمكن أن تحسن مهارات أخرى، خاصة الكلام.

وقالت نينا كراوس التي تعمل في مختبر علم الأعصاب السمعية في جامعة نورث وسترن في ولاية إلينوي الأميركية "إننا نعلم أن التحرك وفقا لإيقاع موسيقي ثابت هو مهارة أساسية ليس فقط لأداء الموسيقى، لكنه ذو صلة بمهارات اللغة".

وتوصل الباحثون في هذه الدراسة إلى أن الأفراد الذين حصلوا على تدريب موسيقي أفضل تمتعوا باستجابة عصبية أفضل لأصوات الكلام. وبالنسبة للأشخاص الذين يواجهون مصاعب في القراءة، كانت استجاباتهم متواضعة.

وقالت الأستاذة كراوس إنه "تبين أن الأطفال الذين لديهم مشاكل في القراءة يواجهون الكثير من الصعوبة في الحركة والتفاعل مع الإيقاع. وتبين أن الإيقاع في الكلام والموسيقى كليهما، يوفر خريطة زمنية تبرز فيها علامات تدل على المواقع التي تكون غالبا ذات دلالة".

وأوضحت أن الموجات الدماغية التي سجلت كانت متناغمة مع موجات الأصوات، وأضافت "يمكنك حتى أن تأخذ الموجة الدماغية التي سجلت، وتشغيلها مرة أخرى عبر سماعة وستبدو متماثلة لموجات الأصوات".

وأضافت قائلة "يبدو أن المقومات ذاتها المهمة للقراءة يتم تعزيزها من خلال الخبرة الموسيقية. ولدى الموسيقيين استجابات سمعية عصبية متسقة بشكل كبير".

وأشارت إلى أنه "يمكن للتدريب الموسيقي، من خلال التركيز على المهارات الإيقاعية، تعزيز نشاط النظام السمعي، وهو ما يؤدي إلى تقليل التوتر العصبي، وتعزيز الربط بين السماع والمعنى الذي يمثل أهمية في تعلم القراءة".

وقال جون إيفرسون من جامعة كاليفورنيا إن "هذه الدراسة تضيف قطعة أخرى إلى اللغز في الموضوع المثار يشير إلى أن القدرات الموسيقية الإيقاعية ترتبط بتحسن الأداء في المجالات غير الموسيقية، وبالأخص في اللغة".

24