الائتلاف السوري المعارض يذهب إلى جنيف2.. مقابل ضمانات برحيل الأسد

الثلاثاء 2013/11/12
الجربا يؤكد استعداده لحضور جنيف2

إسطنبول – وافق الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس على حضور محادثات السلام المقترحة في جنيف لكنه قال إنه لا مكان للرئيس بشار الأسد في أي حكومة انتقالية.

يأتي هذا الموقف بعد نقاشات طويلة دارت بين مختلف المجموعات الممثلة داخل الائتلاف، ووسط خلافات كانت تهدد بانقسامات داخله.

وقالت مصادر إن الائتلاف تلقى ضمانات غربية بأن الأسد لن يكون له أي دور في المرحلة الانتقالية.

وطالب الائتلاف في آخر اجتماعات والتي بدأت السبت بالإفراج عن المحتجزين من النساء والأطفال وتخفيف الحصار العسكري لمناطق المعارضة كشرط للذهاب إلى جنيف.

وقال الائتلاف في بيان له إنه وافق على المشاركة في المؤتمر على أساس نقل السلطة إلى هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات كاملة بما في ذلك الرئاسة والجيش والأمن.

وأضاف أنه لا دور للأسد أو مساعديه الذين تلطخت أيديهم بالدم السوري في مستقبل سوريا.

ورحبت الولايات المتحدة بقرار الائتلاف حضور المحادثات وأيدت شروطه فيما يخص الإفراج عن السجناء ودخول المساعدات الإنسانية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "سنواصل العمل عن كثب مع شركائنا الدوليين بما في ذلك روسيا لحث النظام على اتخاذ هذه الخطوات والمضي قدما نحو عقد مؤتمر جنيف". لكن المتحدث لم يعلق على رفض الائتلاف أي دور للأسد.

وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون والعرب الذين طالبوا جميعا الأسد بالتنحي إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف العام الماضي يستبعد أي دور للرئيس في مستقبل سوريا. وتعارض روسيا وإيران وغيرهما من أنصار الأسد ذلك الرأي.

وكان زعيم الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا عبر عن استعداده لحضور المحادثات لكن هذه هي المرة الأولى التي يؤيد فيها الائتلاف بأكمله الفكرة.

وقال فاروق طيفور نائب رئيس الائتلاف إن موقف الائتلاف واضح وهو أن محادثات جنيف لا بد أن تؤدي إلى رحيل الأسد وأنه لن يكون للأسد ومساعديه الملطخة أيديهم بالدماء أي دور في أي مرحلة انتقالية.

وأضاف أنه لا بد أيضا من رحيل القوات الأجنبية من البلاد دون أن يحدد أي قوات يعنيها. وتوافد مقاتلون متشددون على سوريا لمحاربة الأسد في حين تدعم إيران وميليشيات لبنانية وعراقية النظام.

وقال طيفور إنه يجري وضع اللمسات النهائية على إعلان الائتلاف لكن عدة مندوبين قالوا إنهم لا يتوقعون أي تغيير مهم في موقف المعارضة من محادثات جنيف.

وقال مندوب الائتلاف في فرنسا منذر ماخوس إن الجميع تقريبا وافقوا على البيان الذي يتناول مطالب المقاتلين على الأرض. وكانت مجموعة من ألوية المعارضة المسلحة الرئيسية قالت قبل أسبوعين إنها ستتهم كل من يشارك في محادثات لا تفضي إلى إنهاء حكم الأسد بالخيانة.

1