الائتلاف السوري المعارض يضع شروطا لدعم الحل السياسي

الأربعاء 2014/10/22
سوريا.. معاناة متواصلة

القاهرة- أكد مدير مكتب الائتلاف السوري المعارض بالقاهرة قاسم الخطيب على دعم خيار الحل السياسي، لكن بصورة لا تتعارض مع ثوابت الثورة.

وحدد الخطيب في تصريح لـ”العرب” ثوابت ذلك الحل السياسي، مؤكدا أنه يستند إلى الغاية الرئيسية للثورة وهي رحيل نظام بشار الأسد، فضلا عن مكافحة الإرهاب الذي أمسى خطرا على المنطقة برمتها في الوقت الحالي.

وتحدث مدير مكتب الائتلاف بالقاهرة، عن المشروع الذي يسعى الائتلاف إلى تحقيقه في الوقت الراهن، تحت قيادة هادي البحرة، وهو مشروع “العودة إلى سوريا”، والذي يُخفف العناء عن السوريين، وكذلك عن دول الجوار، موضحا أن المشروع يأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا.

ويعمل المشروع على إعادة السوريين إلى الداخل السوري، حيث المناطق المحررة، التي تديرها الحكومة المؤقتة، مع تأمينهم عبر عدد من الخطوات، حددها في (حظر جوي على عمق 20 كيلومترا في الأراضي السورية، فضلا عن فتح 3 معابر حدودية، وتعزيز أداء ودور الحكومة الخدمية الحالية، فضلا عن إنشاء جيش وطني قوي).

وأكد الخطيب أن المباحثات حول مشروع العودة بدأت منذ نحو 5 أشهر، ولم يُحدد وقتا بعينه للبدء في تنفيذه على الأرض، مكتفيا بالتأكيد على أن التنسيق جار مع المجتمع الدولي إلى أن يتم الاتفاق على آليات تنفيذ المشروع، مؤكدا في السياق ذاته على جاهزية الائتلاف السوري المعارض لإدارة المعابر الحدودية، وتنظيف المنطقة من “داعش”.

وبالحديث عن عودة اللاجئين إلى الداخل السوري، تطرق عضو الائتلاف، إلى وضع اللاجئين في لبنان، مؤكدا أن هناك ضغطا شديدا يُمارس عليهم بصورة يومية سواء من قبل داعمي الأسد الموجودين في لبنان أو من جانب ميليشيات حزب الله الإرهابية.

وحول التحركات القادمة للائتلاف، ذكر الخطيب أن هناك اجتماعا مرتقبا حددت موعده وزارة الخارجية المصرية، سوف يتم بين وزير الخارجية المصري سامح شكري، ووفد من الائتلاف السوري يترأسه رئيس الائتلاف هادي البحرة؛ لمناقشة الأوضاع الحالية في ما يتعلق بالأزمة السورية. وأكد على أن ذلك الاجتماع، سوف يُعقد في الثلاثين من أكتوبر الجاري، بالقاهرة، وسيوضع على طاولة المُجتمعين عدد من الملفات المُهمة، أبرزها القضايا المحورية المتداخلة التي تشهدها المنطقة، فضلا عن ملف محاربة الإرهاب.

وجدد تأكيدات الائتلاف على دعمه للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة “داعش”، لافتا إلى أن الضربات الجوية لابد أن تتزامن مع مواجهات برية، عبر التنسيق مع الجيش الحر مباشرة، في الوقت الذي شدد فيه كذلك على أن اجتثاث داعش من الأراضي السورية لا بد أن يكون مقدمة لإسقاط نظام الأسد.

1