الائتلاف السوري: لا نقبل ببقاء الأسد بعد جنيف2

الثلاثاء 2013/11/26
المعارضة متشبثة بتطبيق بنود اتفاق جنيف1

دمشق- أكد الائتلاف السوري المعارض الثلاثاء رفضه مشاركة الرئيس بشار الأسد في الحكم الانتقالي الذي يفترض أن ينتهي إليه مؤتمر جنيف-2 المحدد في الشهر الأول من العام المقبل، في وقت أكدت فرنسا أن الهدف من المؤتمر التوصل إلى حل "يستبعد بشار الأسد والإرهابيين".

على الأرض، استمر سقوط قذائف الهاون على دمشق حاصدا مزيدا من القتلى، فيما المعارك محتدمة في ريف العاصمة، في وقت أعلنت جبهة النصرة اعدام خمسة عناصر من قوات النظام أو المتعاملين معه.

وأكد بيان صادر عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التزام الائتلاف "المطلق بأن هيئة الحكم الانتقالية لا يمكن أن يشارك فيها بشار الأسد أو أي من المجرمين المسؤولين عن قتل الشعب السوري، كما لا يمكن لهم القيام بأي دور في مستقبل سورية السياسي".

إلا أن الائتلاف أكد أنه "ينظر بكل ايجابية" إلى "تحديد موعد انعقاد مؤتمر جنيف2 (...) الذي سيكون موضوعه الأساس تطبيق بنود بيان جنيف1 كاملة، بدءا بالوصول إلى اتفاق حول تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، بما فيها الصلاحيات التنفيذية على الجيش والشرطة والأمن وأجهزة المخابرات في سورية".

ودعا الائتلاف المجتمع الدولي إلى التحضير للمؤتمر عبر تأمين وصول الاغاثة إلى كل المناطق السورية واطلاق المعتقلين، "لإثبات جديته في تهيئة الأجواء الإنسانية المناسبة (...) قبل انعقاد المؤتمر".

ووافق النظام السوري على المشاركة في مؤتمر جنيف-2 "من دون شروط مسبقة" بحسب الاعلان الرسمي. ووافقت المعارضة السورية على المشاركة على أن يؤدي المؤتمر إلى مرحلة انتقالية لا يكون فيها دور للأسد.

ويؤكد الائتلاف أن هذا ليس شرطا، بل إنه يتطابق مع "مقررات الشرعية الدولية" وبينها جنيف1 الذي انعقد في يونيو 2012 وضم الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن وألمانيا ودولا عربية، واتفق خلاله على تشكيل حكومة انتقالية مؤلفة من ممثلين عن النظام وعن المعارضة من دون ذكر مصير الأسد. كما تبنى القرار الدولي رقم 2118 الذي نص على تفكيك الترسانة الكيميائية السورية بيان جنيف-1، ودعا إلى مؤتمر دولي لوضعه موضع التنفيذ.

في هذا الوقت، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء أن هدف المؤتمر "عدم اجراء مباحثات عابرة حول سوريا، وإنما موافقة متبادلة بين ممثلي النظام (...) والمعارضة المعتدلة للوصول إلى تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات".

وأضاف "أنه أمر صعب جدا لكنه الحل الوحيد الذي يؤدي إلى استبعاد بشار الأسد والإرهابيين"، في اشارة إلى التنظيمات الإسلامية المتطرفة والجهادية التي تقلق الغرب الداعم للمعارضة السورية اجمالا.

وتابع فابيوس أن "الأميركيين الآن يدعمون هذا الموقف".

وأشار إلى أن الأسد لن يحضر شخصيا المؤتمر، بل سيشارك فيه ممثلون عنه.

1