الائتلاف السوري يؤكد أن رحيل الأسد "ليس شرطا"

الجمعة 2013/11/15
مؤتمر جنيف 2 هو حصيلة اتفاق بين موسكو وواشنطن لإيجاد مخرج للأزمة السورية

إسطنبول- أكد مسؤول في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أمس الخميس، أن طلبات الائتلاف المتعلقة بالمشاركة في مؤتمر جنيف-2 والتي تقوم أساسا على ضرورة إقرار عملية انتقالية لا يكون فيها للرئيس السوري بشار الأسد أي دور «ليست شروطا»، بل هي تتطابق مع قرارات الشرعية الدولية.

وقال عضو الائتلاف منذر آقبيق إن الائتلاف «وافق على حضور مؤتمر جنيف 2 على أن يؤدي إلى تشكيل سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة، وهذا ليس شرطا، بل يتناسب ويتوافق مع قرارات الشرعية الدولية».

ومؤتمر جنيف 2 هو حصيلة اتفاق بين موسكو وواشنطن في آيار الماضي لإيجاد مخرج للأزمة السورية بعد أن بلغت العمليات العسكرية طريقا مسدودا وهو يستند على أسس جنيف1. وذكر آقبيق أن «انتقال السلطة منصوص عليه في بيان جنيف1 وفي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 الذي تبنى بيان جنيف ودعا إلى عقد مؤتمر دولي لتطبيقه».

وقال إن بيان جنيف ينص أيضا على أن «انتقال السلطة يجب أن يتم بموافقة الطرفين، بما يعني أن رفض أي دور لنظام الرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية ليس شرطا، بل من حق المعارضة رفض بعض الأشخاص».

وكان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي اعتبر في تصريح أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية، في وقت سابق من يوم أمس، أن شروط المعارضة «صراخ لا فائدة منه».

ورأى الزعبي أن «نقاشا سيجري في جنيف2 على سكة بيان جنيف الصادر في 30 حزيران/يونيو 2012، وهي سكة واضحة لها شروطها ومعطياتها ومحدداتها. أما الاجتهاد في مورد النص فلا مكان له».

واعتبر أن «من يحلم أنه قادم إلى جنيف ليتسلم مفاتيح دمشق، فهو شخص سخيف وتافه ولا قيمة له سياسيا ولا يفقه في السياسة ويعيش أضغاث أحلام».

وعقد في حزيران/يونيو 2012 اجتماع في جنيف ضم ممثلين عن الدول الخمس الكبرى وألمانيا وجامعة الدول العربية تم خلاله الاتفاق على وثيقة تعتمد أساسا لحل الأزمة السورية وتنص على تشكيل حكومة من النظام السوري الحالي والمعارضة للإشراف على المرحلة الانتقالية في سوريا، دون أن تأتي على ذكر مصير الأسد. وفي سياق متصل نقلت صحيفة سورية، أمس الخميس، عن مصدر دبلوماسي في باريس أن مؤتمر جنيف 2 سيعقد في 12 كانون الأول/ديسمبر.

وأكد مصدر دبلوماسي غربي في باريس لصحيفة «الوطن» المقربة من السلطة «أن وزير الخارجية الأميركية جون كيري أبلغ نظيره الفرنسي لوران فابيوس بأن واشنطن وموسكو تسعيان لعقد المؤتمر الدولي حول سوريا في 12 من كانون الأول (ديسمبر) القادم».

4