الائتلاف السوري يذّكر الإبراهيمي: مهمتك الحياد

الخميس 2013/11/07
"السوريون ينتظرون تحقيق تطلعاتهم المشروعة"

دمشق - طالب الائتلاف الوطني السوري المعارض، أكبر تشكيلات المعارضة السياسية السورية، المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي التزام "الحيادية على أقل تقدير" وانتقد لقاءاته مع أطراف في المعارضة مشاركة في حكومة نظام بشار الأسد.

وأكد الائتلاف في بيان أن مهمة الإبراهيمي تتلخص في "السعي إلى تحقيق التطلعات المشروعة" للشعب السوري و"رفع المعاناة عنه، أو التزام الحيادية على أقل تقدير".

ويرى الائتلاف السوري أن "إلقاء الإبراهيمي اللوم على المعارضة" يعكس "فشله في التوصل إلى صيغة مناسبة لانعقاد جنيف2 مع النظام"، وطالب الائتلاف الإبراهيمي أن "يلتزم الحياد وألا يخرج عن السياق المقبول في الطرح السياسي".

واعتبر البيان أن الجهود الأخيرة للإبراهيمي صبت في إطار الحوار مع المعارضة المتصالحة مع النظام والتي تولت مناصب في حكومة (رئيس النظام السوري بشار) الأسد"، في إشارة إلى نائب رئيس الوزراء المقال قدري جميل ووزير المصالحة الوطنية علي حيدر، وكلاهما ينتميان إلى "الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير".

وأشار الائتلاف إلى أن فترة الحكومة السورية الحالية شهدت "أسوأ تصعيد عسكري ممكن، بدءا من استخدام الكيميائي ضد غوطتي دمشق، مرورا بانتهاج التجويع كوسيلة حرب، وصولا لتصعيد أعمال القتل والتدمير، إضافة لتعميق الأزمة الإنسانية".

في غضون ذلك، اعلنت موسكو عن استعدادها لاستضافة لقاءات غير رسمية بين النظام والمعارضة تحضيرا لمؤتمر جنيف2 الذي كان يؤمل في عقده خلال هذا الشهر.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف استعداد بلاده، أبرز الحلفاء الدوليين لنظام الأسد، لاستضافة لقاء غير رسمي في موسكو بين ممثلين عن النظام والمعارضة قبل مؤتمر جنيف2.

وقال بوغدانوف، حسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس الروسية للأنباء، إن "اقتراحنا بإجراء اتصالات غير رسمية في موسكو في اطار الاعداد لجنيف2 مهم، لخلق أجواء ملائمة واتاحة مناقشة المشاكل القائمة".

ويأتي الاقتراح الروسي غداة فشل اللقاء الثلاثي الذي عقد الثلاثاء بين الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي ومسؤولين روس واميركيين، في التوصل الى الاتفاق على موعد لعقد جنيف 2 الذي من المزمع ان يجمع ممثلين للنظام والمعارضة سعيا للتوصل الى حل سلمي للنزاع.

وكان الابراهيمي رفض الثلاثاء تعداد نقاط الخلاف التي حالت دون الاتفاق على تحديد موعد للمؤتمر، لكنه اشار الى ان "المعارضة السورية منقسمة وليست جاهزة"، مبديا أمله في عقده قبل نهاية العام الجاري.

وتواجه المعارضة انقسامات داخلية وضغوطا خارجية للمشاركة في المؤتمر. ويشدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة على ضرورة ان يضع المؤتمر جدولا زمنيا لمرحلة انتقالية تنتهي برحيل الاسد.

الا ان النظام يؤكد عدم ذهابه الى جنيف 2 "لتسليم السلطة"، ويرفض البحث في مصير الرئيس السوري الذي تنتهي ولايته في العام 2014.

وردا على ذلك، اعتبر الائتلاف السوري المعارض ان هذه التصريحات تظهر ان النظام "يتخبط في محاولة لاخفاء عجزه وعدم استعداده للتعامل مع أي حل سياسي"، وذلك في بيان اصدره الأربعاء.

1