الائتلاف السوري يرفض مشاركة قوات الأسد في التحالف ضد داعش

الجمعة 2015/08/14
روسيا تتخذ من الحرب على داعش ذريعة لتسويق طرحها

موسكو - رفض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في موسكو، الخميس، مبادرة الرئيس الروسي القاضية بتشريك قوات الأسد في التحالف الدولي ضد الإرهاب، والمنفصلة عن الطرح التسووي لروسيا بخصوص حل الأزمة السورية، حيث ترى الأخيرة أنه لابد من الإبقاء على الأسد في المرحلة الانتقالية.

وقال بدر جاموس عضو الائتلاف لـ“العرب”:“أخبرنا المسؤولين الروس أنه لا يمكن محاربة الإرهاب بدون إيجاد حل سياسي في سوريا وفق مبادئ جنيف وتحديدا إقامة هيئة حكم انتقالية تمتلك كامل الصلاحيات التنفيذية بما فيها الرئاسة، وركزنا على أنه لا مجال لوجود الأسد في المرحلة الانتقالية”.

وأضاف إثر لقاء وفد الائتلاف بوزير خارجية روسيا في موسكو: “لم نشعر بإصرار روسي على بقاء الأسد كما كانت الحالة في زيارات سابقة، بل ركزوا على مؤسسات الدولة حيث أعربوا عن تخوفهم من انهيارها”.

وكان رئيس الائتلاف خالد خوجة قد صرح قبل لقائه مع لافروف أن الرئيس السوري “أساس المشكلة”.

وأضاف خوجة أن “ليس هناك أي دور للأسد في مستقبل سوريا”، إذ أن الائتلاف الجديد الذي اقترحته روسيا لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بشكل فعال يشمل الجيش السوري وبالتالي الرئيس بشار الأسد.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن لدى روسيا والائتلاف الوطني مصلحة مشتركة في وضع حاجز متين أمام الإرهاب، مشددا على أنه حان الوقت لتطبيق بيان جنيف لتسوية الوضع في سوريا.

وطرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحليف التقليدي للأسد، إمكانية قيام تحالف دولي جديد يضم تركيا والعراق والسعودية، بالإضافة إلى جيش النظام السوري لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بفعالية أكبر.

ويحاول وزير الخارجية الروسي تسويق هذا الطرح لدى دول المنطقة، فيما تقود الولايات المتحدة الأميركية تحالفا دوليا، يضم خصوصا السعودية، يشن منذ سبتمبر الماضي غارات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وناقش لافروف هذه الخطة في الدوحة الأسبوع الماضي، كما فعل في موسكو الثلاثاء خلال استقباله نظيره السعودي عادل الجبير.

وبعد لقائه مع خوجة الخميس، من المقرر أن يستقبل لافروف اليوم الجمعة وفدا من تجمع مؤتمر القاهرة برئاسة المعارض السوري هيثم مناع.

4