الائتلاف السوري يقرر المشاركة في "جنيف 2"

الأحد 2014/01/19
الغرب دفع باتجاه حضور المعارضة السورية في المؤتمر

اسطنبول – أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض أنه قرر المشاركة في مؤتمر «جنيف2» المقرر أن يبدأ الأربعاء القادم بسويسرا.

وصادقت الهيئة العامة للائتلاف على هذا القرار بأغلبية كبيرة، ما يعني أن القرار حاز على ثقة مختلف المجموعات خاصة بعد عودة من لوّحوا بالاستقالة في الأسبوع الماضي.

وكان من المنتظر أن يبدأ الاجتماع الجمعة، لكنه تأجل إلى يوم أمس بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، وهو حضور ثلثي أعضاء الائتلاف، البالغ عددهم 120، أي كان يتوجب حضور أكثر من 80 عضوا، لكن حضر 75 عضوا فقط، بحسب بيان للمكتب الإعلامي للائتلاف.

وقالت مصادر مقربة من الاجتماع إن الائتلاف تلقى تطمينات جدية بأن لا يكون المؤتمر مجرد لقاء إعلامي ضخم يحضره مختلف الفرقاء ويخرجون منه بلا نتيجة.

وذكرت المصادر أن السفير الأميركي روبرت فورد كان له دور مهم في طمأنة المعارضين السوريين، وتشجيعهم على المشاركة خاصة بعد تصريحات وزير الخارجية الأميركية جون كيري التي قال فيها بكل وضوح إن لا مستقبل للأسد في سوريا.

وحرص أعضاء الائتلاف المؤيدين للمشاركة في «جنيف 2»، أمس، على توجيه رسائل “تطمينية” للمنسحبين والمعترضين على المشاركة.

وتمسك الائتلاف المعارض بعدة مطالب قبل أن يقرر المشاركة في «جنيف 2».

وقال لؤي صافي، المتحدث باسم الائتلاف، إن “مطالب الائتلاف للمشاركة في اجتماع «جنيف 2»، هي تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، واعتبار مقررات بيان «جنيف 1» مرجعية، قد تم الحصول عليها في رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، التي أرسلها إلى الائتلاف مؤخرا”.

وأضاف صافي، في مؤتمر صحفي بإسطنبول إن “رسالة بان كي مون تضمنت اعتبار مقررات «جنيف 1» المرجعية لـ«جنيف2»، وهو ما كرره الائتلاف مرات عديدة”.

وقال مراقبون إن الائتلاف نجح بهذه الخطوة في سحب البساط من تحت قدمي نظام الأسد ومن ورائه روسيا اللذين كانا يتوقعان أن تعلن المعارضة مقاطعتها للمؤتمر ليقودا حملة تحمّلها مسؤولية فشله.

لكن المراقبين يستبعدون أن تحمل اجتماعات الأسبوع القادم بجنيف نتائج عملية عاجلة لفائدة الأحياء المحاصرة واللاجئين في ظل مواصلة النظام للقصف.

1