الابتعاد عن التدخين يقلل فرص اعتلال القلب

الاثنين 2015/07/13
ضرورة منع التدخين والتقليل منه قدر الإمكان للوقاية من الأزمات القلبية

تعد أمراض القلب من أكثر الأمراض المنتشرة على مستوى العالم، وحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن قرابة 17 مليون ونصف المليون قد توفوا جراءها، خلال عام 2012 فقط وتمثل تلك النسبة 31 بالمئة من مجموع الوفيات.

ويقول ‏استشاري‏ ‏القلب‏ ‏والأوعية‏ ‏الدموية‏ ‏بالقاهرة وزميل‏ ‏جمعية‏ ‏القلب‏ ‏الأوروبية‏ الدكتور إيهاب داود حنا، إن هناك العديد من العوامل التي تدفع إلى الإصابة بأمراض القلب، منها عوامل ناتجة عن ممارسات سلبية وعوامل أخرى مرضية.

وأشار إلى أن التدخين وأمراض السكر والضغط المزمنة وزيادة نسبة الكولسترول في الدم من أهم العوامل التي تساعد على الإصابة بأمراض القلب، ولابد من تفاديها للتخلص من ذلك.

ويتابع “هناك عدة عوامل أخرى من الصعب التحكم فيها مثل السن وكذلك الجنس، حيث أن أمراض القلب تصيب في الأغلب كبار السن، لا سيما خلال العقد السادس، فضلا عن أن تلك الأمراض تصيب في الأغلب الرجال أكثر من النساء، وهو أمر خارج عن إطار التحكم الطبي”.

ويشير استشاري أمراض القلب إلى أن هناك سبل للوقاية من أمراض القلب أولها الالتزام بالتغذية السليمة بعيدا عن الدهون. ولفت إلى أن هناك دهونا تكون وراثية ويصعب التحكم فيها.

وأكد أن ممارسة الرياضة بصورة صحيحة ومستمرة تقي من الإصابة بأمراض القلب، فضلا عن ضرورة الابتعاد عن نوبات الغضب التي تسبب التوتر وارتفاع الضغط، مع ضرورة منع التدخين والتقليل منه قدر الإمكان حيث أنه يتسبب في الأزمات القلبية بصورة كبيرة ومن الممكن أن يؤدي إلى الوفاة.

وأظهرت دراسة أن الإقلاع عن التدخين يقلص بشكل كبير خطر الإصابة بأمراض في القلب والأوعية الدموية على رغم زيادة الوزن التي قد تليه. وأوضح المشرفون على هذه الدراسة أن المشاركين في هذا البحث من غير المصابين بداء السكري والذين أقلعوا عن التدخين قلصوا بنسبة 53 بالمئة خطر إصابتهم بأزمة قلبية أو مشكلة دماغية وعائية بالمقارنة مع الأشخاص المدخنين، رغم الزيادة في الوزن.

وأثبتت دراسة بريطانية تم نشرها في مجلة لانسيت العلمية أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، خاصة إذا كان آباؤهم مصابين بالمرض ذاته، وذلك عن طريق خلايا وراثية. كما أن الرجال يصابون بأمراض القلب في وقت مبكر عن النساء بقدر عشر سنوات في المتوسط.

ويوضح حنا أن أمراض القلب تقسم إلى أربعة أنواع أولها ضعف عضلة القلب، والثاني أمراض الشريان التاجي والثالث زيادة أو نقصان كهرباء القلب، وأخيرا الصمامات القلبية.

17