الابتكارات تساعد في معالجة بعض القضايا الملحة للأطفال

الخميس 2014/11/27
168 مليون طفل تم الزج بهم في عام 2012 إلى عمالة الأطفال

نيويورك - ذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، في تقرير صدر بمناسبة الذكرى الـ25 لاتفاقية حقوق الطفل، إنه ينبغي أن يتمتع كل طفل بمزايا الابتكارات التي يمكن أن تساعد في معالجة بعض القضايا الأكثر إلحاحا في العالم.

وذكر تقرير يونيسيف، أن الأفكار والأساليب الجديدة قد غيرت حياة الأطفال بشكل جذري خلال الـ25 عاما الماضية، ودعا إلى الاستثمار في الأساليب والمنتجات المبتكرة التي يمكن أن تضمن احترام الحقوق الرئيسية للطفل.

وقال أنتوني ليك، الرئيس التنفيذي لليونيسيف، إن “الابتكار دائما ما يقود إلى تقدم البشرية”. وأضاف: “في عالمنا الأكثر ترابطا من أي وقت مضى، يمكن للحلول المحلية أن يكون لها تأثير عالمي وتفيد الأطفال الذين ما زالوا يواجهون عدم المساواة والظلم كل يوم”.

وحذر التقرير، من أن أفقر 20 بالمئة من الأطفال في العالم تزيد احتمالية وفاتهم قبل سن الخامسة بمقدار الضعفين مقارنة بأغنى 20 بالمئة، بينما يواجه أيضا ملايين الأطفال حول العالم الإيذاء والتمييز ويفتقرون إلى التعليم والمياه النظيفة.

وجاء التقرير فيما احتفلت الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي بالذكرى الـ25 لاتفاقية حقوق الطفل. وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بهذه الوثيقة باعتبار أنها المعاهدة التي لقيت أوسع مصادقة عليها في مجال حقوق الإنسان، وأدت إلى تغييرات تشريعية في حماية حقوق الطفل حول العالم.

ومع ذلك، نبه بان كي مون إلى أنه رغم نجاح الاتفاقية، ما زال الأطفال يعانون من ظلم شديد، حيث كان هناك 168 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما تم الزج بهم في عام 2012 إلى عمالة الأطفال و11 بالمئة من الفتيات يتم تزويجهن قبل سن الـ15.
21