الابتكار سلاح فتيات أفريقيات لتحقيق التوازن بين الجنسين

غوتيريش يؤكد أن إحدى المشاكل التي تواجهها النساء والفتيات تتمثّل في أن العالم قائم بطريقة تُبقي القوة في أيادي الرجال.
الاثنين 2019/02/11
أفريقيات على الخطوط الأمامية لتحقيق توازن القوى بين الجنسين

نيويورك - نفّذت هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي للاتصالات، مبادرة في إثيوبيا تشجيع الفتيات على الابتكار والإبداع في مجال التكنولوجيا والبرمجة الإلكترونية، حملت اسم “الفتيات الأفريقيات قادرات على البرمجة”.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عند لقائه بعدد من الفتيات المبتكرات وبعد استماعه إلى أفكارهنّ، “إحدى المشاكل التي تواجهها النساء والفتيات تتمثّل في أن العالم قائم بطريقة تُبقي القوة في أيادي الرجال، إنه عالم يُهيمن عليه الرجال".

 معتبرا أن هذه أسباب استمرار وجود صعوبات، وعلى سبيل المثال في أفريقيا “ما زالت الفتيات يواجهن تحديات تعوق التحاقهن بالمدرسة، كما يمارس تشويه الأعضاء الجنسية للإناث من خلال ختانهنّ والزواج المبكر، وغير ذلك. من المهم تغيير علاقات القوى في العالم وتحقيق التوازن بين النساء والرجال”.

ويعدّ تحقيق التكافؤ بين الجنسين بما يعني أن يتساوى عدد النساء والرجال في كل مستويات العمل أحد الأهداف الرئيسية لدى منظمة الأمم المتحدة. ولكن غوتيريش أشار إلى اختلال التوازن بشكل كبير بين الرجال والنساء العاملين في مجالات التكنولوجيا والعلوم. وتحدّث الأمين العام للمنظمة عن تجربته الخاصة قائلا "عندما كنتُ في الجامعة كنتُ أدرس اختصاص الهندسة الكهربائية، كان عددنا 300 طالب. هل يمكنكن تخمين عدد الطالبات من بين الثلاثمئة؟ طالبة واحدة فقط" هذا ما يتعيّن أن نغيره، ولكننا لم نصل بعد إلى ما نودّ تحقيقه. يجب أن نبذل جهدا لضمان أن تدرس مزيد من الفتيات التكنولوجيا بما في ذلك الرياضيات والفيزياء والهندسة والعلوم”.

وشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على مسؤولية الحكومات تجاه هذا الأمر، ولكنه أكّد أيضا الحاجة لوجود مبادرات من الفتيات لرفع الوعي ولفت الانتباه إلى أهمية التحاق المزيد من الفتيات بتلك الدراسات، كي لا يظل توازن القوى مائلا إلى صالح الرجال.

وأبدى غوتيريش انبهاره بالفتيات الأفريقيات وابتكاراتهن، معتبرا أنهن على الخطوط الأمامية لتحقيق التوازن في القوى بين الرجال والنساء.

21