الابتكار وإنتاج المعرفة مستقبل التعليم في الإمارات

الثلاثاء 2013/09/17
هدف المؤتمر العمل على زيادة الاهتمام بالتعليم وتطوير مناهجه

دبي- في كلمة ترحيبية حول فعاليات مؤتمر "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" السنوي الرابع للتعليم، الذي يعقد تحت شعار "مستقبل التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة: الابتكار وإنتاج المعرفة"، أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن المؤتمر سوف يعمل على زيادة الاهتمام بالتعليم وتطوير مناهجه، والتركيز على تدريس علوم العصر، والإفادة من مخرجات العلوم والتقنية في ميادين العلم والمعرفة، وتحسين أساليب التعليم وفق المستويات العليا من الجودة، وترسيخ منهج تعليمي يساعد الطلبة على استيعاب المعلومات وإنتاجها واستخدامها بطريقة تساعد على خلق الابتكارات.

ويعد ذلك، بالإضافة إلى تنمية المهارات الابتكارية والبحثية، مدخلا مهما لإكساب الطلبة والطالبات قدرات علمية تقوم على تنمية المواهب والإمكانات الذاتية، يكملها توفير بيئة متخصصة في مجال الابتكار والإبداع لمساندة البنية الأساسية من موارد بشرية وموارد مالية وإمكانيات وأجهزة مطلوبة، لتحقيق نقلة نوعية في جودة الطالب والمدرس الإماراتي على المستوى الإقليمي، وإدراك أن المواهب المواطنة يجب أن تحتل موقع الصدارة، في المؤسسات الحكومية وفي القطاع الخاص. لأن التعليم الذي يتم التركيز عليه يتوافق مع الطلاب في القرن الحادي والعشرين، حيث الحوسبة ليست مجرد مهارة رقمية، بقدر ما تقوم بإعادة تشكيل عالمنا بطرق مبتكرة.

ويوفر المؤتمر فرصة لتبادل الأفكار وعرض التصورات، التي يقدمها نخبة من الأكاديميين والتربويين، حول عدد من القضايا تشمل تعزيز الاتجاهات الابتكارية عبر التعليم، وتصميم المناهج والمدارس المبتكرة، ودور نظام التعليم في اقتصاد المعرفة، وفي كيفية إعداد الطلاب لذلك.

وفي هذا السياق يكون المؤتمر كأحد الأنشطة والفعاليات الفكرية والبحثية، وصولا إلى بلورة أفكار ومقترحات مهمة على مستوى تطوير التعليم، استنادا إلى أن نهضة الأمم تتسلح بالعلم وتتعزز بالابتكار، وسيناقش المؤتمر النظريات التي وضعت أسسا لمعايير الجودة والتعلم المتنوع والإبداع التكنولوجي، مع تأكيد بناء القدرات في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا، لزيادة احتمالات توفير فرص العمل، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحسين درجة الاستقرار الاجتماعي والسياسي.

17