الاتجار بالبشر في تونس يستهدف الأطفال ويعرضهم للاستغلال الجنسي

عدد الأطفال ضحايا الاتجار بالبشر بلغ عام 2017 أكثر من 1480 طفلا، من بينهم 308 من ضحايا الاستغلال الاقتصادي، و1087 من ضحايا الاستغلال الجنسي.
الأربعاء 2018/12/12
ضرورة وضع آليات لحماية الطفولة من ظاهرة الاتجار بالبشر

تونس- كشفت هيئة مكافحة الاتجار بالبشر نتائج دراسة حول الاتجار بالنساء والأطفال، تبين أن الأطفال يمثلون نسبة 70 بالمئة من عدد حالات الاتجار بالبشر التي تعهدت بها الهيئة في عام 2017، والتي قدرت بما يناهز 742 حالة، فيما بلغ عدد الأجانب مئة شخص.

وأكدت روضة العبيدي رئيسة الهيئة أن الحالات المذكورة كانت ضحايا للاستغلال الاقتصادي والجنسي والعمل في المنازل، وأضافت “إن الهيئة قد اتخذت العديد من التدابير لمكافحة الاتجار بالبشر، منها تعيين قضاة مختصين في 17 جهة، بمعدل قاضيين لكل جهة”، إلى جانب تركيز نقاط اتصال في مختلف الجهات، تضم ممثلين عن الأمن والقضاء والشؤون الاجتماعية والصحة والمجتمع المدني ومندوب حماية الطفولة، وذلك لضمان التكوين والتوعية بقضية الاتجار بالبشر.

وتمكنت الهيئة من مساعدة 66 حالة من ضحايا الاتجار بالبشر الأجانب، على العودة إلى بلدانهم، ومرافقتهم لإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم، مشيرة إلى أن 31 امرأة تونسية من ضحايا الاتجار يتلقين حاليا دعما من الهيئة لمساعدتهن على بعث مشاريع خاصة بهن.

من جانبه بين المندوب العام لحماية الطفولة مهيار حمادي أن إجمالي عدد الأطفال ضحايا الاتجار بالبشر قد بلغ عام 2017 أكثر من 1480 طفلا، من بينهم 308 من ضحايا الاستغلال الاقتصادي، و1087 من ضحايا الاستغلال الجنسي، و86 من ضحايا الجريمة المنظمة.

وأكد حمادي أن عدد حالات الاتجار بالأطفال المسجل عام 2017 يعد الأعلى في تونس مقارنة بالسنوات الماضية، داعيا إلى وضع آليات لحماية الطفولة من هذه الظاهرة، وإدماج مفهوم “ضحية الطفل”، ضمن مجلة حقوق الطفل، وإنشاء خلايا إنصات بالجهات مع التأكيد على أهمية التخصص.

21