الاتحاد الآسيوي يحسم اليوم هوية منظم الآسياد 2019

الاثنين 2015/03/09
الإمارات تحظى بثقة كبيرة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

دبي - يجتمع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الاثنين في العاصمة البحرينية المنامة للإعلان رسميا عن الدولة المضيفة لمسابقة كأس آسيا لكرة القدم عام 2019.

تنطلق دولة الإمارات بحظوظ وافرة لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم لعام 2019 حين يجتمع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للعبة اليوم الاثنين في العاصمة البحرينية المنامة للإعلان رسميا عن الدولة المضيفة لهذه النسخة.

وتتنافس هذه الدولة مع إيران على استضافة كأس آسيا 2019، ويتفوق ملف الأولى بشكل واضح بعدما نال إعجاب لجنة التفتيش الموكلة من قبل الاتحاد الآسيوي لاختيار البلد المضيف للنسخة المقبلة من البطولة القارية.

وكان مصدر مطلع في الاتحاد الآسيوي كشف في 24 فبراير الماضي “أن أمر الاستضافة حسم نهائيا وأن الملف الإماراتي تفوق بوضوح على الملف الإيراني، حسب تقرير لجنة التفتيش التي أبدت إعجابها بالبنى التحتية والنقل والمواصلات ووفرة المطارات ومقرات الإقامة وملاعب التدريب في الدولة الخليجية.

كما أن اللجنة المحلية للملف الإماراتي أبدت تفاؤلا يكاد يقترب من اليقين بأن الاستضافة ستكون من نصيب الإمارات التي ستحتضن في حال فوزها البطولة للمرة الثانية بعد الأولى في النسخة الـ11 عام 1996 والتي أحرز لقبها الأخضر السعودي بفوزه على منتخب الدولة المضيفة بركلات الترجيح 4-2 في المباراة النهائية (الوقتان الأصلي والإضافي 0-0).

وقال محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس لجنة ملف الإمارات “التفاؤل باستضافة كأس آسيا 2019 ينبع من توفير الملف الإماراتي أعلى المعايير المطلوبة من قبل الاتحاد القاري واكتماله من كافة النواحي إلى جانب الخبرة التي تتمتع بها الدولة في استضافة مثل هذه المناسبات”.
الإمارات التي طلبت الاستضافة، أعدت ملفا قويا احتوى على كل المعلومات التي تدعم تنظيم الحدث القاري

ولفت الدرعي إلى أن “إقامة النسخة المقبلة لكأس آسيا في ضيافة الإمارات سيكون له انعكاسات كبيرة على كرة القدم فيها، فبعد أن نجحت في الاستضافة القارية الأولى عام 1996 ساهمت في تغيير مفاهيم التنظيم وقدمت بطولة استثنائية من جميع النواحي تنظيميا وفنيا”.

وسبق للإمارات أن نالت إشادة الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم بعدما نجحت في استضافة بطولات كبرى مثل كأس آسيا 1996 وكأس العالم للشباب 2003 والناشئين 2013 ومونديال الأندية في نسختيه عامي 2009 و2010.

وكانت الإمارات التي تقدمت بطلب رسمي للاستضافة في مايو الماضي أعدت ملفا قويا احتوى على جميع المعلومات التي تدعم تنظيم الحدث القاري وضمنته الملاعب المرشحة لاستضافة المباريات والتدريبات والفنادق والإقامة والمواصلات والمطارات وشبكة الطرق ذات المواصفات العالمية وكذلك الضمانات الحكومية.

كما تضمن الملف وسائل الاتصال الحديثة التي تمتلكها الإمارات وكل ما يتعلق بالجانب الأمني والخدمات الصحية، إضافة إلى ضمانات التنظيم والنواحي المالية، وأبرز الأرقام والإحصائيات التي تتعلق بقوة الاقتصاد الإماراتي وخاصة الناتج المحلي الإجمالي الذي وصل إلى 390 مليار دولار في عام 2013.

وارتكز الملف الإماراتي كذلك إلى قوة الرعاية والتسويق المنتظر للبطولة من خلال وجود شركات كبرى مثل طيران الإمارات وطيران الاتحاد و”ايبيك” التي ترعى بالفعل بطولات عالمية من بينها كأس العالم وكأس آسيا، إضافة إلى الأندية الشهيرة مثل ريال مدريد الأسباني وميلان الإيطالي ومانشستر سيتي وأرسنال الإنكليزيين وباريس سان جرمان الفرنسي. وعرض الملف المدن المستضيفة للبطولة وهي أبوظبي ودبي والعين، والتي تمتلك الكثير من الملاعب المميزة مثل ملعب مدينة زايد الرياضية الذي يتسع إلى 44 ألف متفرج وملعب محمد بن زايد (42 ألف متفرج) وملعب هزاع بن زايد (25 ألف متفرج) وملعب خليفة بن زايد (20 ألف متفرج) وملعب مدينة دبي الرياضية الذي يستضيف حاليا مباريات الكريكيت ويمكن تحويله إلى ملعب كرة قدم ويتسع إلى 25 ألف متفرج. وإضافة إلى هذه الملاعب الجاهزة، كشف الملف عن تشييد ملعب جديد في دبي يتسع إلى 25 ألف متفرج.

وعرض الملف 18 ملعبا مخصصا لتدريبات المنتخبات المشاركة وتمتاز بقربها من أماكن الإقامة التي وفر لها 13 فندقا من فئة 5 نجوم، وأبرز أيضا تمتع الإمارات بوجود مجموعة من أفضل مطارات العالم وشبكة طرق تربط كل مدن الدولة وقصر المسافة بين المدن المستضيفة، حيث لا تتجاوز المسافة بينها سوى 140 كلم.

وتضمن الملف خطة تشكيل قوة أمنية لحماية الملاعب والتدخل في حالات الطوارئ ووجود 53 مستشفى جاهزا لتوفير أعلى مقومات الرعاية الصحية لضيوف البطولة وإقامة مراكز طبية في الملاعب.

22