الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يجدد ثقته في بلاتيني

الأربعاء 2015/03/25
بلاتيني يعد بمواصلة العمل من أجل النهوض بكرة القدم الأوروبية

فيينا - جدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الثقة في الفرنسي ميشال بلاتيني وأعاد انتخابه رئيسا له لولاية ثالثة بالتزكية أمس الثلاثاء في فيينا. وكانت الانتخابات شكلية على اعتبار أن النجم السابق ليوفنتوس الإيطالي (59 عاما) حظي بالإجماع داخل الاتحاد الأوروبي، وكان المرشح الوحيد للمنصب.

وقام الأعضاء الـ54 للاتحاد القاري على غرار عام 2011 بمنح صاحب الكرة الذهبية ثلاث مرات التزكية في المقعد الأول للاتحاد الأوروبي. وقال بلاتيني إن النجاحات التي حققها خلال الأعوام الثمانية الماضية لم تكن مسؤوليته وحده، وإنما نتيجة تكاتف الجميع، ومن ثم فإن إعادة انتخابه يعد شرف كبير بالنسبة إليه.

وأضاف أنه خلال الولايتين السابقتين انتهج نظاما ديمقراطيا واستطاع تحسين سبل التعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وأشار إلى التحديات التي تواجه “يويفا” مثل مكافحة تناول المنشطات والعنف والعنصرية والتلاعب بالنتائج المباريات وأيضا التدخل السياسي في اللعبة.

وحول بطولة الأمم الأوروبية (يورو 2020) التي ستقام في 13 مدينة أوروبية في سابقة لم تحدث من قبل، قال بلاتيني إن “البطولة ستكون استثنائية وشيقة”. “نريد اتحادا دوليا يتمتع بالقوة والاحترام”، هذا ما قاله بلاتيني الذي سيشغل منصب نائب رئيس فيفا لأربعة أعوام إضافية نتيجة انتخابه مجددا رئيسا للاتحاد القاري، مضيفا بحضور رئيس فيفا السويسري جوزف بلاتر “نحن نحب فيفا كثيرا. كرة القدم الأوروبية بأكملها تحب فيفا. ولأننا نحبه ونحترمه، فلهذا السبب بالذات نريده أن يكون مثاليا”.

ودون أن يسمي أحدا، تابع “لا تعيروا اهتماما لما يقال، يحاول البعض أن يضعنا (الاتحاد الأوروبي) في مواجهة الآخرين (الاتحاد الدولي)، أن يعتمد مبدأ فرق تسد. بعضهم يحاول عزل أوروبا المتعجرفة والأنانية” حسب رأيهم. وواصل بلاتيني الذي عدل عن فكرة منافسة بلاتر على رئاسة الاتحاد الدولي لأن عمله في الاتحاد القاري لم ينته حسب ما أكد سابقا “نعم، نحن (كاتحاد أوروبي) محظوظون، نعم، نحن نرتكب الأخطاء ولسنا بالضرورة أفضل من الآخرين، لكن يجب أن تعلموا أننا مستعدون للعمل معكم يدا بيد من أجل مصلحة كرة القدم العالمية، من أجل مصلحة الاتحادات الـ209 الأعضاء ومن أجل مصلحة فيفا”.

وحذر ميشال بلاتيني من تنامي التطرف “الغادر” في أوروبا ما يفرض مخاطر جديدة من حصول أعمال شغب في ملاعب كرة القدم. ورأى بلاتيني الذي يتحضر لانتخابه رئيسا للاتحاد الأوروبي لولاية ثالثة على التوالي، بأن على الحكومات العمل من أجل تجنب العودة إلى الأيام المظلمة لكرة القدم عندما “كان المشاغبون والمتطرفون بكافة أنواعهم متحكمين في الأمور” في العديد من ملاعب القارة الأوروبية.

وكان بلاتيني من نجوم فريق يوفنتوس الذي فقد 39 مشجعا خلال مأساة ملعب هايسل في مباراة عاصفة مع ليفربول في نهائي كأس أبطال أوروبا 1985، ما دفع بالاتحاد الأوروبي إلى منع الأندية الإنكليزية من المشاركة القارية حتى موسم 1990-1991، فيما منع “الحمر” من المشاركة القارية لـ3 مواسم إضافية قبل تقليص الفترة لموسم أضافي واحد. بالمناسبة هناك دول مثل إنكلترا تنظر بعين الريبة إلى بلاتيني ولا تريده رئيسا للاتحاد. وطالب بلاتيني باعتماد إجراءات أكثر صرامة بحث المشجعين المشاغبين المعروفين من قبل السلطات.

23