الاتحاد الأوروبي مستعد للشراكة مع أوكرانيا

الأربعاء 2014/02/12
تنديد باستخدام الشرطة الأوكرانية العنف لتفريق متظاهرين مؤيدين للاتحاد الأوروبي

بروكسل- أعلن الاتحاد الأوروبي عن استعداده لتوقيع اتفاقية الشراكة مع أوكرانيا، عندما تصبح جاهزة لذلك داعيا أطراف الأزمة في البلد إلى الامتناع عن ارتكاب المزيد من العنف.

وقال وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في البيان الختامي عقب لقائهم في بروكسيل، الاثنين، إن “الاتحاد الأوروبي يبقى جاهزا لتوقيع اتفاقية الشراكة مع أوكرانيا عندما تصبح جاهزة لذلك”.

وأصر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على الحوار والإصلاحات السياسية لحل الأزمة في أوكرانيا مع إمكانية فرض عقوبات.

وقال الوزراء في بيان لهم “سيساهم تشكيل حكومة جديدة وموسعة وإجراء إصلاحات دستورية تعيد المزيد من توازن القوى والإعداد لانتخابات رئاسية حرة ونزيهة لإعادة أوكرانيا إلى المسار الصحيح من خلال الإصلاحات”.

وأعربوا عن قلقهم العميق إزاء استمرار الأزمة في البلاد، محذّرين من أن الكتلة على استعداد للرد وبسرعة على أي تدهور قد يحصل.

من جانبه، تبنى مجلس النواب الأميركي، الاثنين، قرارا يدعم التطلعات الأوروبية للشعب الأوكراني ويدعو في الوقت نفسه أطراف الأزمة السياسية في هذا البلد إلى التحاور من أجل التوصل إلى حل يرضي الجميع.

وينص القرار الذي أقر بشبه إجماع حيث صوت لصالحه 382 نائبا مقابل نائبين فقط صوتا ضده على أن “مجلس النواب يدعم التطلعات الديمقراطية والأوروبية للشعب الأوكراني وكذلك حقه في أن يختار مستقبله بحرية ودون ترهيب أو خوف”.

وندّد القرار في توطئته باستخدام الشرطة الأوكرانية العنف لتفريق متظاهرين مؤيدين للاتحاد الأوروبي في العاصمة كييف، بالإضافة إلى استمرار المضايقات وأعمال العنف التي تعرض لها صحافيون.

واعتبر القرار أن رفض الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، إجراء حوار بناء مع قادة المعارضة أدى إلى تواصل موجة من العنف لأيام عديدة وأسفر عن سقوط العديد من القتلى ومئات الجرحى، إضافة إلى مزاعم كثيرة عن أعمال وحشية ارتكبتها الشرطة.

وأضاف القرار أن مجلس النواب وهو أحد مجلسي الكونغرس الأميركي “يدعو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى تحذير القادة الأوكرانيين من أن أولئك الذين يرتكبون أو يسمحون بأعمال العنف ضد متظاهرين سلميين ستتم محاسبتهم شخصيا”، مناشدا في الوقت نفسه جميع الأطراف إلى الدخول في حوار بناء ومستدام لإيجاد مخرج جذري للأزمة.

5