الاتحاد الأوروبي يؤجل مسابقة اليورو إلى 2021

"ويفا" يقرر تعليق مسابقتي دوري الأبطال والدوري الأوروبي وكل المباريات القارية الأخرى الرسمية أو الودية.
الأربعاء 2020/03/18
قرار مرسوم مسبقا

بات قرار تأجيل مسابقة أمم أوروبا 2020 الأكثر ترجيحا والذي انتهى إليه اجتماع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” الثلاثاء، ما يفتح الطريق أمام استكمال مسابقتي دوري الأبطال والدوري الأوروبي خلال الفترة الصيفية  المقبلة رغم الإعلان عن تعليقهما حتى إشعار آخر.

لوزان (سويسرا) - أكدت مصادر مطلعة أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” قرر في اجتماع عقده الثلاثاء تأجيل إقامة مسابقة أمم أوروبا “يورو 2020” إلى العام المقبل 2021، ما يفسح المجال لاستكمال مسابقتي دوري الأبطال والدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” وبقية المسابقات الأخرى التي تقرر تعليقها جميعا حتى إشعار آخر.

وأكد الاتحاد تعليق مسابقتي الأندية، أي دوري الأبطال والدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، وكل المباريات القارية الأخرى الرسمية أو الودية، إن كان على صعيد الأندية أو المنتخبات للرجال والسيدات، "حتى إشعار آخر".

واستنادا إلى مصدر مقرب من الاتحاد القاري فقد اقترح ويفا إرجاء نهائيات كأس أوروبا المقررة في صيف العام الحالي إلى العام 2021 على خلفية تفشي فايروس كورونا المستجد.

وأشار المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، إلى أن الاتحاد الذي يرأسه السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، تقدم بهذا الطرح خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده الثلاثاء عبر تقنية الاتصال بالفيديو مع ممثلين لمختلف المعنيين باللعبة في القارة، لبحث مصير مسابقتي الأندية (دوري الأبطال و”يوروبا ليغ”) وكأس أوروبا، في أعقاب الشلل شبه التام الذي فرضه فايروس “كوفيد19-” على المنافسات في القارة والعالم.

كارل – إيريك نيلسون: تأجلت المسابقة لتنظم بين 11 يونيو و11 يوليو 2021
كارل – إيريك نيلسون: تأجلت المسابقة لتنظم بين 11 يونيو و11 يوليو 2021

وكشف الاتحاد النرويجي لكرة القدم أن يويفا قرر تأجيل بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) إلى صيف العام 2021.

وكتب كارل-إيريك نيلسون رئيس الاتحاد السويدي لكرة القدم في رسالة لرويترز خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي “يويفا” عبر الفيديو “تأجلت لتقام بين 11 يونيو و11 يوليو 2021. سأتواصل معكم عقب الاجتماع”.

وأعلن الاتحاد النرويجي على حسابه على تويتر عن تأجيل البطولة.

وهذه أول مرة في تاريخ المسابقة تتأجل فيها نهائيات البطولة. وجاء قرار تأجيل البطولة، التي ستقام بمشاركة 24 منتخبا، لتسير بالتالي على خطى العديد من الأحداث والمسابقات الرياضية حول العالم بسبب كورونا.

وأصاب الفايروس حوالي 180 ألف شخص حول العالم وقتل أكثر من سبعة آلاف شخص مع تزايد عدد المصابين في أوروبا في الوقت الحالي مقابل انخفاض العدد في الصين التي ظهر فيها لأول مرة منذ عدة أشهر.

وتوقفت كل مسابقات الدوري الكبرى في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا إلى جانب توقف دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي وتصفيات كأس العالم.

وعادة ما تقام بطولة أوروبا في مدينة واحدة أو مدينتين، لكن النسخة المقبلة من المفترض أن تقام في 12 مدينة هي أمستردام وباكو وبيلباو وبوخارست وبودابست وكوبنهاغن ودبلن وغلاسكو ولندن وميونخ وروما وسان بطرسبرغ.

وبحلول مساء الجمعة الماضي، باتت البطولات الوطنية الخمس الكبرى في القارة العجوز والعديد غيرها، معلقة حتى مطلع أبريل على الأقل، بعد القيود الكبيرة التي فرضها تفشي فايروس “كوفيد-19”، والإجراءات الصارمة المعتمدة للحد من انتشار وباء أودى بحياة أكثر 7063 شخصا حتى صباح الثلاثاء.

Thumbnail

وكان “ويفا” أشار سابقا إلى أن اجتماع الثلاثاء سيبحث في مصير “كل البطولات الوطنية والمسابقات القارية، إضافة إلى كأس أوروبا 2020” التي من المقرر أن تقام بين 12 يونيو و12 يوليو، وتفرض تحديات إضافية هذا العام لأنها مقررة في 12 مدينة مختلفة على امتداد القارة. وبحسب مصدر معني بكرة القدم العالمية، يجد ويفا نفسه أمام احتمال وحيد لا ثان له، وهو تأجيل المنافسات المقررة.

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه “لا خيار أمام ويفا: يجب تأجيل كأس أوروبا ودوري الأبطال في الوقت عينه”. وتابع “يجب أن يعود الجميع إلى الطاولة عندما تنتهي الأزمة لإعادة جدولة كل شيء. يجب عندها إعادة إعداد كل الروزنامة العالمية” للأحداث الرياضية، والتي تعرضت لتأثير هائل بسبب الفايروس. وبدأت في الأيام الأخيرة الدعوات إلى إرجاء منافسات المسابقتين القاريتين وبطولة كأس أوروبا، لاسيما من إيطاليا التي تعد الأكثر تضررا من الفايروس في القارة العجوز، وكانت الأولى من بين دولها الكبرى التي أعلنت وقف كامل المنافسات الرياضية حتى الثالث من أبريل.

وبحسب التقارير، يميل التوجه إلى إرجاء نهائيات كأس أوروبا للسماح باستكمال البطولات الوطنية والمسابقتين القاريتين في يونيو. وكانت هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” نقلت الاثنين الماضي أن من بين الاقتراحات استكمال مسابقتي الأندية بصيغة مختصرة، أي إقامة ربع النهائي ونصف النهائي من مباراة واحدة بدلا من مباراتي ذهاب وإياب.

ويجد ويفا نفسه أمام مروحة خيارات شديدة التعقيد، نظرا لأن أي قرار بشأن المتبقي من الموسم الحالي أو متعلق بالموسم المقبل، سيرتبط بالعديد من العوامل المتداخلة محليا وقاريا، ويحتاج إلى دراسة من جوانب مختلفة.

23