الاتحاد الأوروبي يتبرّأ من الانتخابات التركية المبكرة

البرلمان الأوروبي يعلن أنه لن يراقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية بعد تشكيك أوروبي وأميركي في نزاهة وشفافية العملية تحت نظام الطوارئ.
الخميس 2018/05/24
مخاوف من بدأ حكم  الرجل الواحد

بروكسل - أعلن البرلمان الأوروبي الأربعاء، أنه لن يراقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية المبكرة المقرر إجراؤها في يونيو المقبل، بعد أن شككت العديد من العواصم الأوروبية والولايات المتحدة في نزاهة وشفافية عملية انتخابية تحت نظام الطوارئ.

وقال الرئيسان المشاركان لمجموعة دعم الديمقراطية وتنسيق الانتخابات في البرلمان الأوروبي، ديفيد ماكاليستر وليندا ماكافان في بيان إن “البرلمان الأوروبي لن يراقب العملية الانتخابية بتركيا، ولن يعلق عليها وعلى نتائجها”، في خطوة اعتبرها مراقبون تحرج السلطات التركية ومرشحها رجب طيب أردوغان الذي يراهن على إشادة أوروبية بالعملية الانتخابية لتجاوز العراقيل في مفاوضات الانضمام إلى التكتل الأوروبي المتعطلة.

وأقر البرلمان التركي في 28 أبريل الماضي، مقترحا لحزبي العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم والحركة القومية، بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو المقبل، بدلا من نوفمبر 2019.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نورت، قد شككت في نزاهة وشفافية العملية الانتخابية المرتقبة تحت حالة الطوارئ التي مددها البرلمان التركي لشهرين إضافيين قبل يوم من إعلان مقترح الانتخابات المبكرة، ما يثير تساؤلات.

 وقالت نورت “من الصعب إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة خلال حالة الطوارئ التركية القائمة منذ عامين تقريبا”، مضيفة “لدينا مخاوف بشأن قدرتهم على إجرائها خلال هذا النوع من حالة الطوارئ، نود بالطبع أن نرى انتخابات حرة ونزيهة ولكن هناك خوف أيضا”.

ومن شأن الانتخابات التركية المبكرة تسريع الانتقال إلى نظام رئاسي جديد، يخشى منتقدون من أنه سيؤذن ببدء حكم الرجل الواحد، يبدأ تطبيقه بعد الانتخابات.

5