الاتحاد الأوروبي يتحصّن ضد الإرهاب بحزمة من الإجراءات لتطويق المتطرفين

السبت 2015/02/14
قادة أوروبا يعملون ضمن استراتيجية موحدة لمكافحة التطرف على أراضيها

بروكسل - صادق قادة الاتحاد الأوروبي على خطة محكمة لمكافحة تطرف الشبان المسلمين ومنع وقوع اعتداءات جديدة بعد أكثر من شهر على اعتداءات باريس الإرهابية، بحسب ما أوردته وكالات الأنباء.

غير أن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، أقر عقب الاجتماع في بروكسل في وقت متأخر، الخميس، بأن بعض الإصلاحات ستستغرق وقتا، فيما أكد رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، أن الجميع اتفق على الخطة التي وضعها وزراء الداخلية الأوروبيين في، أواخر يناير الماضي، التي عقدت في ريغا عاصمة لاتفيا.

وبحسب مصادر أوروبية التي كشفت عن فحوى الخطة، فإنها تتركز بالأساس على ثلاثة محاور رئيسية هي تدارك جنوح الشباب إلى التطرف ورصد الإرهابيين والتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب.

وستفرض تعديلات على القوانين المعمول بها حاليا بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث ستعمل الدول على فرض مراقبة مشددة على حدودها الخارجية ولاسيما في المطارات.

ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد بشأن إقامة سجل أوروبي لبيانات ركاب الطائرات لمتابعة تنقلات الأشخاص المشبوهين، إلا أن ثمة اقتراح صادقت عليه الحكومات وهو عالق في البرلمان الأوروبي منذ 2011، حيث يحتاج لضمانات بهدف حماية تلك البيانات.

ويعتقد سياسيون أنه من المتوقع أن يتفق المسؤولون الأوروبيون بشأن تلك الخطوة الخلافية على اعتبار وأن خطر الإرهاب والتطرف يمس كل دول الاتحاد الأوروبي وأن ذلك سيكون ضمن محور من استراتيجية كبرى لكل دول العالم للتصدي إلى الأفكار المتطرفة.

وتعهد النواب الأوروبيون، الأربعاء، بالقيام بكل ما هو ممكن لإقامة ملف أوروبي للركاب الجويين بحلول نهاية السنة الجارية.

يشار إلى أن الشرطة الجنائية الأوروبية “يوروبول” سيعهد لها متابعة المراسلات على الشبكات الاجتماعية وحجب المواقع المرتبطة بالدعاية الجهادية وفك رموز المراسلات المشكوك فيها.

5