الاتحاد الأوروبي يتخلص من المصارف المتعثرة

الاثنين 2013/11/18
أوروبا تبحث قرار حل المصارف المتعثرة

بروكسل- حدد وزراء مالية الاتحاد الأوروبي إطارا عاما لمواقفهم بشأن إقامة نظام مستمر لإغلاق البنوك المتعثرة في منطقة اليورو تدريجيا، ولكنهم أجلوا اتخاذ قرار الى الشهر المقبل وهو ما يهدد التوصل إلى اتفاق قبل الموعد المقرر بنهاية العام الحالي.

وقال ميشيل بارنيه مفوض شئون تنظيم السوق في الاتحاد الأوروبي "التوصل إلى اتفاق خلال خمسة أسابيع أمر ممكن فقط إذا قدمت كل الدول الأعضاء تنازلات… لا يمكن أن تحصل أي دولة عضو على كل ما تريد".

وسيكون النظام الجديد ثاني أعمدة الوحدة المصرفية المأمولة لمنطقة اليورو بهدف حماية أموال دافعي الضرائب من استخدامها في برامج الإنقاذ المالي للبنوك المتعثرة في أوقات الأزمات المالية. ويتعرض الوزراء لضغوط من أجل التوصل لحل وسط بنهاية العام، وإلا فمن المرجح أن تؤجل الانتخابات الأوروبية المقررة العام القادم النظام الجديد.

وأشار وزير المالية السويدي أنديرز بورغ الى أنه "سيكون ميزة بالنسبة لأوروبا أن يكون لديها اتحاد مصرفي قوي لمنطقة اليورو… فهذا سيعزز التعافي ويساعد اقتصادنا".

وتمثل ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا أكبر تحدٍ لهذا النظام حيث تشكك في الأساس القانوني له وكذلك البنوك التي سيشملها وصاحب القرار بشأن خطة إعادة هيكلة البنك المتعثر أو إغلاقه وغير ذلك.

وقال وزير المالية الألمانية فولفغانغ شويبله "نريد حلا بأي وسيلة… لكن يجب أن يكون على أساس قانوني مضمون لأنه في ظل سوق سريعة التقلب، لا يمكن أن ندخل في مخاطر قانونية".

وفي الاتحاد الأوروبي، لا تقف برلين بمفردها هذا الموقف، لكن لا توجد مساندة واسعة النطاق وفقا لدبلوماسيين. وقدر مصدر دبلوماسي أن 25 دولة من أصل 28 دولة عضو بالاتحاد الأوروبي لا توافق على موقف ألمانيا. لكن رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو قال إنه "ليست لديه شكوك بشأن تعهد ألمانيا حيال الاتحاد المصرفي".

10