الاتحاد الأوروبي يثبت العقوبات على مدير وكالة "روسيا سيغودنيا"

الجمعة 2017/06/16
خلفيات تثير ريبة الأوروبيين

موسكو - انتقدت وسائل الإعلام الروسية قرار محكمة الاختصاص العام (المحكمة العامة) في لوكسمبورغ، الأربعاء، بإبقاء تدابير الاتحاد الأوروبي التقييدية المفروضة ضد المدير العام لوكالة “روسيا سيغودنيا” الإعلامية الدولية، الصحافي دميتري كيسيليوف، جراء الوضع في أوكرانيا.

وينص قرار المحكمة على رفض طلب كيسيليوف برفع العقوبات المفروضة عليه، وتسمح إجراءات المحكمة باستئناف هذا القرار في محكمة العدل الأوروبية. وعلق كيسيليوف في أول رد له على قرار المحكمة الأوروبية هذا، لافتا إلى أن الروس هم عزّل عمليا في القضايا المرفوعة ضد البيروقراطية الأوروبية، مشيرا إلى أن البيروقراطيين الأوروبيين لا يمكن قهرهم، “لأن الدعاوى المرفوعة ضدهم في المحاكم تتحرك بسرعة الحلزون”، بحسب ما نقلت وكالة سبوتنيك.

وقال كيسيليوف إن العقوبات ضد الصحافيين بمثابة عقوبات ضد حرية التعبير، واصفا القرار بـ”العار” على الاتحاد الأوروبي.

وتم فرض العقوبات الشخصية ضد المدير العام لوكالة “روسيا سيغودنيا”، دميتري كيسيليوف، في 21 مارس 2014، بعد إعادة انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا، حيث أدرج اسم كيسيليوف على قائمة الأشخاص الذين يهددون أمن وسيادة والوحدة الإقليمية لأوكرانيا، ويحظر دخولهم إلى أراضي الاتحاد الأوروبي.

وتعتبر العديد من الدول الأوروبية أن وسائل الإعلام الروسية تلعب دورا سياسيا بالدعاية التي تشنها ضد سياسيين ومسؤولين أوروبيين، فيما يرد الإعلاميون والمسؤولون الروس بلهجة حادة وساخرة على هذه الاتهامات.

وقبل يوم واحد فقط على حديث كيسيليوف، أشارت مارغريتا سيمونيان رئيسة تحرير شبكة “روسيا اليوم” إلى إجراءات تتخذها الدائرة الصحافية للرئاسة الفرنسية ضد صحافيي الشبكة، وقالت إنها تشكل تمييزا واضحا بحق الصحافة الروسية.

وجاء ذلك تعليقا على منع الرئاسة الفرنسية فريق تصوير تابعا للشبكة من تغطية لقاء بين الرئيس ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في قصر الإليزيه.

18