الاتحاد الأوروبي يدعم مساعي السلام في أوكرانيا بتجميد الحظر على روسيا

الثلاثاء 2015/02/10
أوروبا تراقب الوضع الأمني في أوكرانيا

بروكسل - علّق الاتحاد الأوروبي، الاثنين، فرض حظر جديد ضد موسكو قبيل قمة لوضع خطة سلام، تهدف إلى إنهاء القتال المستمر منذ عشرة أشهر في شرق البلاد بين الجيش الأوكراني والانفصاليين.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أن الاتحاد الأوروبي جمّد فرض عقوبات جديدة ضد شخصيات روسية وذلك لتحسين فرص نجاح القمة الرباعية حول الأزمة الأوكرانية المرتقبة، الأربعاء، في مينسك.

وقال فابيوس للصحافيين في بروكسل “سنبقي على مبدأ العقوبات لكن تنفيذها سيرتبط بالوضع على الأرض” مضيفا، أن مبادرة السلام الأخيرة تظهر أن الأمور بدأت تتحرك، على حد قوله.

وكان يفترض أن يوقع وزراء خارجية الدول الأوروبية رسميا على قرار يضع 19 مسؤولا روسيا على لائحة العقوبات على خلفية الاتهامات الغربية لموسكو بدعم الانفصاليين في المناطق التي يسيطرون عليها شرق أوكرانيا.

وجاء الإعلان فيما يجتمع مسؤولون من أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا في برلين لوضع اللمسات الأخيرة قبل القمة المرتقبة التي يعلق عليها الأوروبيون آمالا كبرى لنزع فتيل التوتر المشتعل مع روسيا.

وفي خضم ذلك، التقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في واشنطن الرئيس الأميركي باراك أوباما لبحث مبادرة السلام الأوروبية، في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة لوقف تصعيد الوضع في أوكرانيا.

وتعتقد العديد من الدول الأوروبية وعلى رأسهم ألمانيا أنه لن يكون بمقدور السلاح تغيير المعادلة على الأرض بين كييف والانفصاليين المدعومين من روسيا، بل إنه ببساطة سيساهم في تصعيد النزاع الذي أسفر في أقل من عام عن مقتل 5400 شخص على الأقل.

وتواجه واشنطن التي تسعى إلى فرض إجراءات عقابية أقسى بحق روسيا، خلافات مع حلفائها الأوروبيين بعد إعلانها عن نيتها فرض عقوبات إضافية على موسكو حتى ولو عارض الأوروبيون ذلك.

لكن الكرملين حذر أوروبا والولايات المتحدة من استخدام لغة التهديد بتسليح كييف والتي تتمسك بها واشنطن في محاولة منها لدفع بوتين نحو توقيع اتفاق حول أوكرانيا بشروط أميركية.

5