الاتحاد الأوروبي يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في طرابلس

الاثنين 2017/02/27
ترجيح لغة الحوار

طرابلس – رحب الاتحاد الأوروبي باتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى اشتباكات دامت يومين في أحد أكبر أحياء العاصمة الليبية طرابلس. وشهد حي “أبوسليم” جنوبي طرابلس، منذ الخميس الماضي، اشتباكات بين قوتين تنتميان لحكومتي الوفاق الوطني والإنقاذ (غير المعترف بها).

وحدث ذلك قبل أن يعلن المجلس الرئاسي للحكومة الأولى، صباح السبت، عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، تشرف عليه الأجهزة المعنية التابعة لها، وأعيان من مدينتي ترهونة وغريان.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، مساء السبت، ترحيبه بتلك الوثيقة قائلا في بيان للممثلة السامية للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيدريكا موغريني إن “العنف لن يحل أي تحديات سياسية في ليبيا”.

وأوضحت موغريني بعد تأكيدها “ترحيب الاتحاد الأوروبي باتفاق وقف إطلاق النار” أن “الحوار والوحدة فقط يمكن أن يحققا السلام والاستقرار والأمن إلى ليبيا وشعبها”.

وتابعت قائلة “مرة أخرى اندلعت اشتباكات عنيفة في طرابلس واستمر العنف العشوائي ضد المواطنين في العديد من المناطق في جميع أنحاء ليبيا، لكن لن يحل العنف أيّا من التحديات السياسية في ليبيا”.وعلقت موغريني أيضا في البيان نفسه على تعرض موكب رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج لإطلاق نار الأسبوع الماضي قائلة “الهجوم على موكب السراج أكد هشاشة الوضع والمحاولات الواضحة لعرقلة العملية السياسية في ليبيا”.

وأكدت على مواصلة الاتحاد الأوروبي “تقديم الدعم الكامل للمؤسسات التي أنشئت بموجب الاتفاق السياسي الليبي (الصخيرات 2015) بما في ذلك المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني”.

وذكرت موغريني أن “الاتحاد الأوروبي يتوقع من جميع أصحاب المصلحة الانخراط بشكل بناء في العملية السياسية في إطار الاتفاق وتحت رعاية الأمم المتحدة”.

ورحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالاتفاق ذاته، وأعربت في بيان لها نشر على موقعها الإلكتروني، عن شجبها لاندلاع أعمال العنف في حي “أبوسليم”، والتي أسفرت عن مقتل 4 وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وأثنت البعثة على “الجهود التي بذلها المجلس الرئاسي والقيادة المجتمعية بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار، ومنع المزيد من التصعيد”.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، في البيان إن “هذا الحادث يدل مرة أخرى على الحاجة إلى الإسراع في إيجاد حل سياسي، وبناء جيش ليبي موحد يعمل تحت سلطة مدنية توفر الأمن لجميع الليبيين”.

4