الاتحاد الأوروبي يطالب رئيس موريتانيا بتجاوز الخلافات السياسية

الثلاثاء 2014/07/01
تصاعدت الخلافات بين النظام والمعارضة بسبب تعليق الحوار الوطني حول الانتخابات

نواكشوط - طالب الاتحاد الأوروبي، أمس، الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، بالتغلب على الخلافات السياسية بين السلطة والمعارضة.

وفي بيان تهنئة للرئيس بمناسبة إعادة انتخابه، بثه التلفزيون الموريتاني الحكومي، أمس، قال الاتحاد إن “الرئاسيات الأخيرة، التي جرت في 21 يونيو 2014 تميزت بالهدوء والسكينة”.

ووفقا للبيان، “أكد الاتحاد على استعداده لمواصلة تعميق التعاون مع الحكومة الموريتانية، في كافة المجالات”.

يشار إلى أن النظام الموريتاني لم يتفق مع القوى السياسية المعارضة على شروط الانتخابات، وتمّ تعليق الحوار الوطني بسبب تعنّت السلطات الرسمية وعدم استجابتها إلى مطالب المعارضة المتمثلة أساسا في توفير الضمانات اللازمة لانتخابات نزيهة وشفافة، لا تكون أحادية الجانب.

وقاطع المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، الذي يضم قوى حزبية ومدنية معارضة، الانتخابات الرئاسية، بعد أن عرض شروطا للانخراط فيها ولم يتلق استجابة تذكر، حيث طلب إشرافا سياسيا على الانتخابات، وحياد الجيش والأجهزة الأمنية، وإعادة النظر في مهام وعمل المجلس الدستوري الذي يعد الحكم في قضايا الانتخابات.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، دعم بلاده لموريتانيا في جهودها لمحاربة الإرهاب، متعهدا بوقوفه إلى جانب موريتانيا “لمواكبة التطور الاقتصادي والاجتماعي”.

واستحوذ الجانب الأمني والعسكري في الفترة الأخيرة على العلاقات بين موريتانيا وفرنسا، وكان للأزمة بمالي وإرهاصاتها المتمثلة في تنامي نفوذ الجماعات الإسلامية المسلحة، دور محوري في تكاتف الجهود بين الطرفين لتفعيل الآليات الأمنية والعسكرية المشتركة لمواجهة خطر الإرهاب.

وتُرجم هذا التوجه في تنشيط اتفاقيات التعاون الأمني من خلال تكثيف تدريب ضباط الجيش الموريتاني وجنود الوحدات العسكرية المشاركين في الحملة الموريتانية بشمال البلاد على ما يوصف بالإرهاب، وجمع وتبادل المعلومات العسكرية والأمنية وتنسيق بعض العمليات العسكرية.

وتتلقى موريتانيا دعما فرنسيا في مجالي الدفاع والأمن نظرًا إلى الرهانات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء.

2