الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات في جنوب السودان

الجمعة 2014/07/11
الاتحاد الاوروبي يدعو إلى تطبيق كامل لوقف إطلاق النار في جوبا

بروكسل - فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قادة عسكريين في جيش جنوب السودان والميليشات المناهضة للحكومة المتهمين بعرقلة عملية السلام في بلادهم، حظرا على السفر وتجميد أصولهم المالية.

ويشهد جنوب السودان صراعا على السلطة بين رئيس جنوب السودان سلفا كير، وزعيم الميليشيات المتمردة رياك مشار. وتحول الصراع إلى اعمال عنف في منتصف ديسمبر الماضي عندما اندلع القتال بين الجنود الذين ينتمون لقبيلتي الدينكا والنوير.

واستهدف الاتحاد الأوروبي بيتر جادجيت، المنتمي لميليشيات نوير المناهضة للحكومة، لأنه يعتقد أنه قاد هجوما في أبريل الماضي في بينتيو أسفر عن مقتل أكثر من 200 مدني.

وقال الاتحاد الاوروبي في الجريدة الرسمية إن هذه الخطوة تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في يناير. وأضاف " جادجيت مسؤول عن تأجيج دوامة العنف وعرقلة العملية السياسية في جنوب السودان، وعن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان". من جهتها، فرضت الولايات المتحدة هي الأخرى عقوبات على جادجيت في مايو.

وأقرت الكتلة الأوروبية عقوبات على سانتينو دينج، قائد في الجيش الشعبي لتحرير السودان. وقالت الكتلة إنه شارك في الاستيلاء على بينتيو في مايو.

وذكرت الجريدة الرسمية "ومن ثم فان سانتينو دينج مسؤول عن انتهاكات لاتفاق وقف الاعمال الحربية الذي تم التوصل اليه في 23 يناير ".

وأبقى الاتحاد الأوروبي الخميس على الحظر المفروض أصلا على الأسلحة في جنوب السودان . وقال ويستكوت إن بلدان ومنظمات أخرى تفكر أيضا في فرض عقوبات ومن بينها الأمم المتحدة. ودعا الاتحاد الاوروبي لتطبيق كامل لوقف إطلاق النار واستئناف سريع للمباحثات بهدف استئناف تشكيل "حكومة وحدة وطنية انتقالية".

وقال الاتحاد في بيانه "حان الوقت لكي يكون مسؤولو جنوب السودان على مستوى التحدي ويبدأون التفاوض بنية صادقة تجاه التوصل لحل سلمي و عادل ومستدام ".

وراح ضحية النزاع الدائر في البلاد الآلاف من المدنيين بالإضافة إلى نزوح مليون ونصف فروا من ديارهم. وتدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد مع ظهور عدة آلاف من حالات الاصابة بالكوليرا ومجاعة من المتوقع أن يتم الإعلان عنها في بعض المناطق في وقت قريب.

وانفصل جنوب السودان عن السودان في التاسع من يوليو عام2011، بعد عقود من الحرب الاهلية.

1