الاتحاد الأوروبي يمهل روسيا أسبوعا قبل فرض عقوبات جديدة

الاثنين 2014/09/01
ميركل كانت تأمل في فرض عقوبات جديدة قبل قمة حلف شمال الأطلسي

بروكسل- أمهل قادة الاتحاد الأوروبي في ختام قمتهم في بروكسل أمس روسيا أسبوعا واحدا لتغيير موقفها في أوكرانيا تحت طائلة فرض عقوبات جديدة عليها. وأختار القادة الأوروبيون خلال قمتهم مسؤولين جديدين لمؤسسات الاتحاد هما رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الذي يؤيد اتباع سياسة حازمة حيال موسكو رئيسا للمجلس الاوروبي، ووزيرة الخارجية الإيطالية الشابة فيديريكا موغيريني التي تتبع خطا أقل تشددا، ممثلة للسياسة الخارجية للاتحاد.

وقال رئيس المجلس الأوروبي الحالي هيرمان فان رومبوي بعد القمة الأوروبية الطارئة إن “المجلس الأوروبي مستعد لاتخاذ إجراءات مهمة جديدة.. الجميع يدرك أنه ينبغي التحرك سريعا”.

وأضاف أن المفوضية الأوروبية كلفت التحضير “بسرعة” لسلسلة جديدة من العقوبات ستقدم “خلال أسبوع″، على أن يتم اتخاذ قرار “بحسب تطور الوضع على الأرض”.

ورحبت الولايات المتحدة بإعلان قادة الاتحاد الأوروبي وقالت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي كاتلين هايدن “نرحب باتفاق المجلس الأوروبي على إظهار دعم قوي لسيادة أوكرانيا وإعداد عقوبات جديدة”.

وأضافت “نعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الأوروبي وشركائنا الآخرين لجعل روسيا مسؤولة عن تحركاتها غير الشرعية في أوكرانيا بما في ذلك عبر عقوبات اقتصادية جديدة”.

ودخل النزاع مرحلة جديدة هذا الأسبوع بعد معلومات متطابقة عن عمليات توغل للقوات النظامية الروسية في أوكرانيا. وقال فان رومبوي أن مشاورات بين الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستبدأ اليوم الاثنين “لنكون مستعدين خلال أسبوع″.

جوزيه مانويل باروسو: زعزعة استقرار أوكرانيا مجددا ستكلف روسيا ثمنا باهظا

وذكر مصدر أوروبي أن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل كانت تأمل في فرض عقوبات جديدة قبل قمة حلف شمال الأطلسي في ويلز الأربعاء. لكن بعض الدول اعترضتعلى ذلك في غياب تفاصيل عن بعض القطاعات.

وقالت ميركل إن هذه العقوبات الاقتصادية ستطال قطاعات فرضت عليها عقوبات في نهاية يوليو الماضي.خصوصا قطاعي المال والطاقة على غرار المنحى الذي سلكته الأمور منذ نهاية يوليو.

وحذر رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو من تفاقم الأزمة بعد لقاء مع الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو وقال “يمكن أن نجد أنفسنا في وضع نصل فيه إلى نقطة اللاعودة إن استمر التصعيد”.

وكان باروسو حذر بوتين في اتصال هاتفي الجمعة من أن “زعزعة استقرار أوكرانيا مجددا سيكلف روسيا ثمنا باهظا”. وكان الاتحاد الأوروبي قرر في 29 يوليو منع وصول روسيا إلى أسواقه المالية وحظر بيعها تكنولوجيا حساسة في قطاعات الطاقة والسلاح والسلع المدنية، التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.

وقال فان رومبوي إن هذه العقوبات الاقتصادية “لها تأثير ملحوظ على الاقتصاد الروسي”. ويمكن أن تضاف أسماء جديدة على لائحة الشخصيات والكيانات المستهدفة بالعقوبات.

10