الاتحاد الأوروبي يوسّع عقوباته ضد روسيا

الأحد 2014/07/27
الأوروبيون يريدون ضرب رجال الأعمال المقربين من السلطة الروسية

بروكسل- بدأ سفراء الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي صباح الثلاثاء اجتماعا في بروكسل لاعتماد سلسلة عقوبات اقتصادية ضد روسيا تهدف الى إرغام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وقف كل دعم لأطراف يمكن ان تزعزع استقرار اوكرانيا.

وهدف العقوبات اكده الاثنين رئيسا فرنسا فرنسوا هولاند والولايات المتحدة باراك اوباما والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيسا وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وايطاليا ماتيو رنزي، وهو إغلاق الحدود الروسية-الاوكرانية لمنع مرور الاسلحة للانفصاليين في اوكرانيا وحملهم على التفاوض مع السلطة الاوكرانية.

والعقوبات ستشمل امكانية الوصول الى الاسواق المالية ومبيعات الاسلحة والتكنولوجيا الحساسة في مجال الطاقة والسلع ذات الاستخدام المزدوج العسكري والمدني.

ويريد الأوروبيون ايضا ضرب رجال الاعمال المقربين من السلطة. ويرتقب ان يقرروا تجميد اصول اربعة رجال اعمال مقربين من السلطة متهمين بالاستفادة من ضم القرم او دعم عدم الاستقرار في شرق اوكرانيا. وستخضع ثلاثة كيانات اقتصادية ايضا بينها مصرف لعقوبات. والهدف هو وقف الاستثمارات في بعض القطاعات في القرم وسيباستوبول ولا سيما البناء والنقل والاتصالات والطاقة كما اوضح مصدر اوروبي مقرب من المفاوضات.

وقال مصدر قريب من المفاوضات لوكالة فرانس برس ان "الاجتماع سيستمر فترة طويلة"، وهي المرة الأولى التي يفرض فيها الاتحاد الاوروبي عقوبات على اوساط الاعمال المقربين من السلطة في روسيا وهو مؤشر واضح على تصميمه التحرك من اجل المعاقبة على عمليات زعزعة الاستقرار في اوكرانيا.

وقال مصدر اخر قريب من المفاوضات ان "القادة الاوروبيين مدركون لمخاطر الرد من جانب السلطة في روسيا" مضيفا ان "بوتين سيحاول شق صفوف الاوروبيين وسيشكل تحركه اختبارا لوحدة الاتحاد الاوروبي".

وكان الاتحاد الاوروبي شدد موقفه منذ تحطم الطائرة الماليزية في 17 يوليو في شرق اوكرانيا الذي يرجح انه ناجم عن صاروخ اطلقه الانفصاليون الموالون للروس عليها. وأدت هذه الكارثة الى مقتل 298 شخصا بينهم حوالى 200 هولندي.

1