الاتحاد الإفريقي يحذّر من عودة ستة آلاف جهادي إلى القارة

الاثنين 2017/12/11
بسط السيطرة في مناطق أخرى

الجزائر - حذّر مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي إسماعيل شرقي الأحد من ان حوالي ستة آلاف جهادي افريقي قاتلوا في صفوف تنظيم داعش يمكن ان يعودوا إلى القارة السمراء، داعيا الدول الإفريقية إلى الاستعداد "بقوة" للتعامل مع عودتهم.

وقال الدبلوماسي الجزائري خلال منتدى حول مكافحة الإرهاب عقد في وهران في غرب الجزائر إن هناك "تقارير تفيد بوجود ستة آلاف مقاتل افريقي في عداد المقاتلين الأجانب الـ30 الفا الذين انضموا إلى هذا التنظيم الإرهابي في الشرق الأوسط".

والساحل الإفريقي، منطقة جغرافية تضم أجزاءً من عدة دول، أهمها السنغال ومالي والنيجر وتشاد والسودان، وتعيش أغلبها حالة عدم استقرار وفوضى أمنية خلال السنوات الأخيرة، وسط انتشار للجماعات الإرهابية.

واستغل تنظيم داعش الجهادي الحرب الأهلية الدائرة في سوريا لبسط سيطرته على مساحات واسعة في هذا البلد وفي العراق المجاور في صيف 2014 حين اعلن قيام "دولة الخلافة" واجتذب آلاف الجهاديين الأجانب. ولكن مذاك توالت هزائم التنظيم إلى ان اندحر من سائر انحاء العراق وغالبية الاراضي السورية.

وأضاف شرقي ان "عودة هؤلاء العناصر إلى افريقيا يمثل مخاطر جدية على الأمن والاستقرار الوطنيين ويتطلب تعاملا محددا وتعاونا مكثفا بين الدول الإفريقية".

ودعا مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي الدول المعنية إلى "تبادل المعلومات الاستخبارية بشأن المسلحين الذين يعودون إلى بلادهم".

ونهاية العام الماضي، حذّر الجزائري إسماعيل شرقي، مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، من عودة قرابة ألفين و500 إرهابي ينشطون حاليا في الشرق الأوسط إلى دولهم في إفريقيا وأوروبا.

وقال شرقي خلال افتتاح ملتقى إفريقي حول الإرهاب بمقر وزارة الخارجية الجزائرية بالعاصمة، إن "هناك تهديدات أمنية كبيرة ومعقدة للقارة الإفريقية، لا سيما وسط المخاوف من عودة نحو ألفين و500 إرهابي من سوريا واليمن والعراق إلى أوروبا أو مواطنهم الأصلية في إفريقيا".

وأضاف أن "هناك معلومات تفيد بوصول العديد من هذه العناصر إلى القارة من اليمن عبر الصومال".

والسبت أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سيطرة القوات العراقية "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكداً "انتهاء الحرب" ضد داعش في البلاد.

والأربعاء الماضي أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، انتهاء العمليات العسكرية على ضفتي نهر الفرات في سوريا، مؤكدًا هزيمة داعش في المنطقة.

1